559

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

وقال: القينة: هي الأمة، صانعة كانت أو غير صانعة. قال زهير (٣٠٩):
(رَدَّ القيانُ جمالَ الحيَّ فاحتملوا ... إلى الظهيرةِ أَمْرٌ بينهم لَبِكُ)
أراد بالقيان: العبيد والإِماء.
٥٤٦ - / وقولهم: قد نُكِسَ المريضُ
(٣١٠) ١٥٠ / أ
قال أبو بكر: معناه: قد عاودته العِلّة. يقال: نكست الخضابَ: إذا أعدت عليه مرة بعد مرة. قال عبد الله بن سليم الأزدي (٣١١):
(لمن الديارُ بتَوْلَعٍ فَيَبُوسِ ... كالوَشْمِ رُجِّعَ في اليدِ المنكوسِ)
٥٤٧ - وقولهم: للهرة: اخْسَئي
(٣١٢) (٤٨)
قال أبو بكر: معناه تباعدي. قال الفراء: يقال: خَسَأْتُ الكلبَ فانخسَأَ، أراد طردته وباعدته. قال الله تعالى: ﴿كونوا قِرَدَةً خاسِئينَ﴾ (٣١٣) معناه: مطرودين مُبعَدَينَ. وأنشد أبو عبيدة (٣١٤):
(كالكلبِ إنْ قِيلَ [له] اخسَأ انخَسَأْ ...) وأنشد أبو عبيدة أيضًا:
(فاخسَأْ إليكَ فلا كُلَيبًا نلته ... والعامِرَينِ ولا بني ذُبيانِ) (٣١٥)
وقال الله ﷿: ﴿ينقلب إليكَ البصرُ خاسِئا وهو حَسِيرٌ﴾ (٣١٦) فالخاسئ:

(٣٠٩) ديوانه ١٦٤ واللبك المختلط. وينظر غريب الحديث ١٣٢ / ٤، وشرح القصائد السبع ١٨٨.
(٣١٠) الفاخر ٢٩٥.
(٣١١) المفضليات ١٠٥. والبيت ملفق من صدر بيت وعجز آخر. وتولع ويبوس: موضعان والوشم المنكوس: الذي أعيد عليه الوشم. وينظر عن عبد الله: شرح المفضليات ١٩٠.
(٣١٢) اللسان والتاج (خسأ) . وفي ك: وقولهم للكلبة.
(٣١٣) البقرة ٦٥، الأعراف ١٦٦.
(٣١٤) لم أقف عليه في مجاز القرآن. وهو بلا عزو في اللسان (خسأ) .
(٣١٥) لجرير، ديوانه ١٠١٥ وفيه: فلا سليم منكم والعامران ولا بنو ذبيان.
(٣١٦) الملك ٤.

2 / 43