557

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

(وأقنعُ بالشيء اليسير صيانَةً ... لنفسي ما عُمِّرْتُ والحرُّ قانعُ)
ويقال: قَنَع الرجل يَقْنَع قُنوعًا: إذا سأل واحتاج. وقف أعرابي بقوم يسألهم، فلم يعطوه، فقال الحمد لله الذي أقنعني إليكم. يريد: أحوجني [إليكم (٢٩٢) . قال الله تعالى: ﴿فكلوا منها وأَطعِموا القانِعَ والمُعْتَرَّ﴾
(٢٩٣) فالقانع: السائل، والمعتر: الذي يُعَرِّض بالمسألة، ولا يُصَرِّح بها. قال الشاعر (٢٩٤):
(وما خُنْتُ ذا وصلٍ وَأَيتُ بوصلِهِ ... ولم أَحْرِمِ المُضطَّرَ إذ جاءَ قانِعا) ١٤٩ / ب
معناه: إذ جاء سائلًا. وقال نصيب (٢٩٥):
(مَنْ ذا ابنَ ليلى جزاكَ اللهُ مغفرةً ... يُغني مكانكَ أو يُعطي كما تَهَبُ) (٤٦)
(قد كانَ عندَ ابنِ ليلى غيرَ معوزة ... للفضلِ وصلٌ وللمُعْتَرِّ مُرْتَغَبُ)
وقال الآخر (٢٩٦):
(لَعَمْرُكَ ما المُعْتَرُّ يأتي بلادَنا ... لنمنعَهُ بالضائعِ المتهضَّمِ)
٥٤٤ - وقولهم: ما أخطأ فلان من فلان نَقْرَةً
(٢٩٧)
قال أبو بكر: معناه: ما أخطأ منه شيئًا يسيرًا. قال جميل (٢٩٨):
(بالله ربّكِ إنْ سألتُكِ فاصدقي ... لا تكتميني نَقْرَةً وفَتِيلا)
(٢٩١) بلا عزو في الأضداد ٦٧.

(٢٩٢) من ك.
(٢٩٣) الحج ٣٦.
(٢٩٤) عدي بن زيد، ديوانه ١٤٥. وفيه: وأبت بعهده. وفي ك: المعتر بدل المضطر. وينظر غريب الحديث ١٥٦ / ٢.
(٢٩٥) شعره: ٦٤. وفي الأصل: يعطيك ما تهب، وللفضل فضل وللمعتر مرتقب. وما أثبتناه من ك. ل.
(٢٩٦) حسان بن ثابت، ديوانه ١٨٣. [ف: وقال الشاعر الآخر] .
(٢٩٧) الفاخر ٣١١.
(٢٩٨) ديوانه ١٩٠. [ف: قال الشاعر وهو جميل] وفي ك، ل: اذ سألتك.

2 / 41