549

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

المضلِّين عَضُدًا﴾ (٢٣٤) فمعناه: أعوانًا. ويقال: معنى فت في عضده: كسر من أعوانه، أي: كسر من نياتهم، وفرَّقهم عنه.
٥٢٧ - وقولهم: رجل ظَلومٌ غَشومٌ
(٢٣٥)
قال أبو بكر: الظلوم: الذي يأخذ ما ليس له، ويضع الأشياء [في] غير (٣٧) مواضعها. والغشوم: [الذي] يخبط الناس، ويأخذ كلَّ ما قدر عليه. والأصل في هذا من غشم الحاطب، وهو أن يحتطب ليلًا، فيقطع كل ما قدر عليه، بلا نظر ولا فكر (٢٣٦) . قال الشاعر:
(وقلتُ تجهَّزْ فاغشِم الناسِ سائلًا ... كما يغشمُ الشجراءَ بالليلِ حاطبُ) (٢٣٧)
الشجراء، جمع: شجرة، ويقال: شجرة وشجراء، وقصبة وقصباء، وطرفة وطرفاء.
٥٢٨ - وقولهم: قد حَدَسْتُ في الأمر وأنا أَحْدِسُ
(٢٣٨)
/ قال أبو بكر: قال الفراء (٢٣٩): حَدَسْت وعَكَلْت، أحدسُ وأعكلُ: إذا قلت ١٤٧ / ب في الشيء برأيك.
وقال غير الفراء (٢٤٠): معنى: حدست: ظننت ظنًّا بلغت منه غاية الشيء، وعدده، ووزنه. والأصل عندهم من قول العرب: قد بلغت الحداس، أي: الموضع الذي يُعْدَى (٢٤١) إليه، ويُطلب لحاقه. وحكى الفراء: حدس فلان فلانًا:

(٢٣٤) الكهف ٥١.
(٢٣٥) الفاخر ٢١٣.
(٢٣٦) وهو قول الفراء في الفاخر ٢١٣.
(٢٣٧) بلا عزو في الفاخر ٢١٣ وأساس البلاغة (غشم) .
(٢٣٨، ٢٣٩) الفاخر ٢٤١.
(٢٤٠) هو المفضل في كتابه الفاخر ٢٤١.
(٢٤١) ك: يعمد.

2 / 33