538

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

الصواع، فيه غير قول: يقال (١٤٦): الصواع: الطَرْ جِهالة. ويقال (١٤٧): المكوك الفارسيّ الذي يلتقي طرفاه. ويقال (١٤٨): الصواع: الإناء الذي يشرب الملك فيه. ١٤٤ / ب
والمُتْك، / فيه قولان: يقال (١٤٩) المتك: الأتْرُجُّ. ويقال (١٥٠): المتك: الزُّماوَرْد، (٢٦) وهو الذي يسميه العوام: البَزْماوَرْد (١٥١) . وقرأ الأعرج (١٥٣): ﴿وأَعْتَدَتْ لهنَّ مُتْكًا﴾ (١٥٣) .
والخمر، قد فسرّنا لِمَ سُميت خمرًا فيما مضى من الكتاب.
والشَّمول، سميت الخمر بها، لأن لها عَصْفَة كعصفة الريح الشمال. وقيل: إنما سميت: شمولًا، لأنها تشمل القوم بريحها، أي: تعمّهم بريحها.
وسميت: قرقفًا، لأن صاحبها يُقَرْقِفُ إذا شربها. يقال: قد قرقف من البرد، وقَفْقَف.
وسميت: عقارًا، لأنها عاقرت الدّنَّ الذي نبذت (١٥٤) فيه. وقال أبو عبيدة: سميت: عُقارًا، لأنها تعقِر شاربها، من قول العرب. كلأَ بني فلان عُقار، أي: يعقر الماشية.
وسميت: قهوة، لأنها تُقْهِي عن الطعام والشراب، يقال: قد أقهى عن الطعام، وأَقْهَم عنه: إذا لم يشتَهِه. وسميت: مُدامًا، ومُدامة، لأنها داومت الظرف الذي نبذت (١٥٥) فيه.

(١٤٦) وهو قول مجاهد كما في تفسير القرطبي ٢٣٠ / ٩ وذكر أنها لغة حمير.
(١٤٧) وهو قول سعيد بن جبير كما في تفسير الطبري ١٩ / ١٣.
(١٤٨) وهو قول الضحاك كما في تفسير الطبري ١٩ / ١٣.
(١٤٩) وهو قول ابن عباس كما في تفسير الطبري ٢٠٢ / ١٢.
(١٥٠) معاني القرآن ٤٢ / ٢ عن رجل من ثقات أهل البصرة. والزماورد: طعام من اللحم والبيض.
(١٥١) نقل ذلك الجواليقي في المغرب ٢٢١.
(١٥٢) وهي قراءة ابن عباس في الطبري ٢٠٢ / ١٢. وفي الشواذ ٦٣ أن الأعرج قرأها بفتح الميم.
(١٥٣) يوسف ٣١.
(١٥٤، ١٥٥) ك، ل: انتبذت.

2 / 22