534

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

٥١٤ - وقولهم: قد رُزْتُ ما عندَ فُلانٍ
(١١٦)
قال أبو بكر: معناه قد طلبته وأردته. قال أبو النجم (١١٧) يصف البَقَرَ وطَلَبَها الكُنُس من الحرِّ:
(إذ رازتِ الكُنْسَ إلى قعورِها ...)
(واتَّقَتِ اللافِحَ من حَرورِها ...)
يعني طلبت الظِّلَّ في قعور الكنس. والحَرور: ريح حارة تهبُّ بالليل، والسموم تهبُّ بالنهار. ويقال: السّموم تهب بالليل والنهار، قال الله تعالى ﴿ولا الظِّلُّ ولا الحَرُورُ﴾ (١١٨) . وقال تعالى: ﴿ووقانا عذابَ السَّموم﴾ (١١٩) . وقال الشاعر:
(من سمومٍ كأنَّها نَفْحُ نارٍ ... سَفَعَتْها ظهيرةٌ غَرّاءُ) (١٣٠) (٢٢)
٥١٥ - وقولهم: قد تأَنَّيْتُ الرجلَ
(١٢١) ١٤٢ / ب
[قال أبو بكر]: معناه: قد انتظرته، وتأخرت في أمره، ولم أعجل. يقال: آنَيْتُ عشائي: إذا أخَّرْتُهُ. قال الشاعر (١٢٢):
(وآنيتُ العَشاءَ إلى سُهَيلٍ ... أو الشِّعرى فطالَ بي الأناءُ)
ويقال (١٢٣): إنَّ خيرَ فلانٍ لبطىءٌ أَنيٌّ. قال ابن مقبل (١٢٤):
(ثم احتملْنَ أنِيًّا بعدَ تَضْحِيَةٍ ... مثلَ المخاريفِ من جَيْلانَ أو هَجَرِ)

(١١٦) الفاخر ٢٦٩.
(١١٧) الفاخر ٢٦٩ واللسان (روز) .
(١١٨) فاطر ٢١.
(١١٩) الطور ٢٧.
(١٢٠) بلا عزو في مجاز القرآن ١٥٤ / ٢.
(١٢١) الفاخر ٢٧٢.
(١٢٢) الحطيئة، ديوانه ٩٨. وقد سلف ٣٩٧ / ١ وسهيل الشعرى: نجمان يطلعان في الشتاء في آخر الليل. وقد سلف في ٣٩٧ / ١.
(١٢٣) اللسان (أنى) .
(١٢٤) ديوانه ٩٢. [وانظر نقل المحقق في حاشيته، لتوجيه رواية: " أنيًا " على هيئة التصغير] والمخاريف، جمع: مخرف، ومخرفة، وهو بستان النخيل. وجيلان: قوم من أبناء فارس نزلوا بطرف من البحرين فزرعوا وأقاموا هناك. وهجر: مدينة البحرين. (ينظر: معجم البلدان: جبلان) .

2 / 18