532

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

٥١١ - وقولهم: لحا الله فلانًا
(١٠٠)
قال أبو بكر: معناه: قَشَرَهُ الله وأهلكه. من قولهم: لحوتُ العودَ ألحوه لحوًا: إذا قشرته. ويقال: لاحى فلانٌ فلانًا ملاحاةً، ولحاءً: إذا استقصى عليه. ويحكى عن الأصمعي (١٠١) أنه قال: أصل الملاحاة: المباغضة والملاومة، ثم كثر ذلك، حتى جعلت كل ممانعة ومدافعة: مُلاحاةً. وأنشد:
(ولاحَت الراعيَ من دُرُورِها ...)
(مَخاضُها إلاّ صفايا خُورِها ...) (١٠٢)
وقال آخر:
(لحوتُ شَمّاسًا كما تُلْحى العصا ...)
(سبًّا لو ان السبَّ يُدمي لَدَمى ...) (١٠٣)
وقال حسان بن ثابت (١٠٤): ١٤٣ / أ
نُوَلِّيها الملامةَ إن أَلْمنا ... إذا ما كانَ مَغْثٌ أو لِحاءُ) (٢٠) واللحاء في غير هذا: القِشْر. [يقال] في مَثَلٍ: لا تدخل بينَ العصا ولحائها (١٠٥)، أي: قِشْرها.
٥١٢ - وقولهم: ناهِيكَ بفُلانٍ
(١٠٦)
قال أبو بكر: معناه: كافيك به. من قولهم: قد نَهِيَ الرجل من اللحم، وأَنْهَى: إذا اكتفى منه (١٠٧) وشبع. قال الشاعر: (٩٩) غريب الحديث ٢٠٣ / ٣. و(لا يفتك) سق ن ل.

(١٠٠) الفاخر ٢٧١. وتهذيب اللغة ٢٣٩ / ٥.
(١٠١) اللسان (لحا) .
(١٠٢) لأبي النجم كما في الفاخر ٢٧١.
(١٠٣) بلا عزو في شرح المفضليات ٦٤٥، واللسان (لحا) .
(١٠٤) ديوانه ٧٢. والمغث: القتال.
(١٠٥) جمهرة الأمثال ٢١٦ / ١. المستقصى ١٧ / ٢.
(١٠٦) الفاخر ٢١٧.
(١٠٧) ل: به وشبع: ساقطة من ك.

2 / 16