527

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

وقال الآخر (٦٤):
(نهارُهُمُ ظمآنُ أعمى وليلُهُم ... وإنْ كانَ بدرًا ظُلْمَةُ ابنِ جَمِيرِ) (١٤)
والوجه الثاني أن تقول: يا باقلاءَ حارًّا، فتنصبهما على مثل قول العرب: يا رجلًا ظريفًا أقبلْ. وكل نكرة منعوتة إذا نوديت هي ونعتها / لأنهما يُشبَّهان ١٤١ / ب بالمضاف.
والوجه الثالث أن تقول: يا باقلاءُ الحارُّ، فترفع " الباقلاء " لأنه منادى مفرد، والحار نعته؛ وذلك أن النكرة إذا نوديت صارت معرفة. أجاز الفراء (٦٥): يا فاسقُ الخبيثُ أقبلْ.
والوجه الرابع أن تقول: يا باقلاءُ الحارَّ أقبل، فترفع «الباقلاء» لأنه منادى مفرد، وتنصب «الحار» لأنه لايحسن فيه يا.
والوجه الخامس أن تقول: يا باقلاءَ الحارّ أقبل، فتنصبهما على أنهما اسم واحد أُلزِما الفتح. أجاز الفراء: يا زيدَ الظريفَ أقبل. وقال: جعلتهما العرب بمنزلة الحرف الواحد. وأنشد:
(فما كعبُ بنُ مامةَ وابنُ سُعدى ... بأجودَ منكَ يا عمرَ الجوادا) (٦٦) وقال الفراء (٦٧): الباقلَّى المِرْعِزّى إذا شُدِّدا قُصِرا، وإذا خُفِفا مُدّا، فمَنْ قصرهما كتبهما بالياء، ومَنْ مدَّهما كتبهما بالألف.
٥٠٤ - وقولهم: قد انتقيتُ المتاعَ
(٦٨)
قال أبو بكر: معناه: قد أخذت مُخَّه وخِيارِه. وهو بمنزلة قولهم: قد انتقيت العظم: إذا أخرجت نِقْيَهُ، والنقيُ: المُخُّ. والعرب تسمي الخيار: مخًّا، فيقولون:

(٦٤) ابن أحمر، شعره: ١١٥. وابن جمير: آخر ليلة من الشهر. وينظر الأضداد ١٢٧.
(٦٥) ينظر: شرح الكافية ١٣٥ / ١ - ١٣٧.
(٦٦) لجرير، ديوانه ١١٨.
(٦٧) المنقوص والممدود ٢٨ واقتصر على المرعزى. وهي اللين من صوف المعز.
(٦٨) اللسان (نقي) .

2 / 11