509

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

[فمعنى] قد شغفها: قد دخل حبُّه تحت شَغافَ قلبها. وشغاف القلب: غلافه. وأنشد أبو عبيدة (٢٥٥):
(ولكنّ همًّا دونَ ذلكَ والِجٌ ... مكانَ الشَغافِ تبتغيه الأصابعُ) (٢٥٦)
/ وأنشد أبو عبيدة (٢٥٧) (٢٠٠ / أ)
(يعلمُ اللهُ أَنَّ حُبَّكِ مني ... في سوادِ الفؤادِ وَسْطَ الشَّغافِ) (٢٥٨)
ويقال: شَغاف وشَغَف. قال قيس بن الخطيم: (٢٥٩):
(إنّي لأهواكِ غيرَ ذي كذبٍ ... قد شفَّ مني الأحشاءُ والشَغَفُ)
٤٧٨ - وقولهم: لا بُدَّ لي من كذا وكذا
(٢٦٠)
قال أبو بكر: معناه: قد ألزمته نفسي، وجعلته واجبًا عليها. وهو من قول العرب: قد أَبَدَّ الرجلُ القومَ، وقد أَبَدَّ الراعي الوحش: إذا ألزم كل واحد منها حتفه. قال أبو ذؤيب (٢٦١) يذكر الصائد والكلاب والوحش:
(فأَبَدَّهُنَّ حُتُوفَهُنَّ فهارِبٌ ... بذَمائِهِ أو بارِكٌ مُتَجَعْجِعُ) (٦٢٢)
الذَماء: بقية النفس، والمتجعجع: الواقع على الجعجاع، والجعجاع: الأرض. والمعنى: ألزم كل واحد منهن حَتْفَهُ.
ويقال (٢٦٢): مالي منه بُدٌّ، ومالي منه عُنْدَدٌ، ولا مُعْلَنْدَدٌ، ولا مُحْتَدٌّ، ولا مُلْتَدٌّ، ولا حُنْتأْلٌ، ولا حُنتانٌ، ومالي عنه وَعْيٌ: أي مالي عنه مصرفٌ. وأنشد الأصمعي:
(تواعدنَ أَنْ لا وَعْيَ عن فَرجِ راكس ... فرُحْنَ ولم يَغْضِرْنَ عن ذاكَ مَغْضَرا) (٢٦٣)

(٢٥٥) مجاز القرآن ١ / ٣٠٨. وفي: ك: وقال الشاعر.
(٢٥٦) للنابغة الذبياني. ديوانه ٤٥ وفيه: داخل دخول الشغاف.
(٢٥٧) ليس في المجاز. وفي ك: وقال الآخر.
(٢٥٨) لعبيد الله بن قيس الرقيات. ديوانه ٣٧.
(٢٥٩) ديوانه ١١٢.
(٢٦٠) اللسان (بدد) .
(٢٦١) ديوان الهذليين ١ / ٩.
(٢٦٢) وهو قول ابي زيد كما في إصلاح المنطق ٣٨٩.
(٢٦٣) لابن أحمر، شعره: ٨٠ وشرح القصائد السبع: ١٧٣، وإصلاح المنطق: ٣٨٩ وراكس موضع. ويغضرن: يعدلن.

1 / 509