507

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

٤٧٥ - وقولهم: ما عندَ فلانٍ خَيْرٌ ولا مَيْرٌ
(٢٣٧)
قال أبو بكر: الخير: المال. قال الله ﷿: ﴿وإنّه لِحُبِّ الخيرِ لشديدٌ﴾ (٢٣٨)، أراد: لحب المال. [و] الخير / أيضًا: الخيل. قال الله عز (١٩٩ / أ) وجل: ﴿إنِّي أحببتُ حبَّ الخيرِ عن ذِكرِ ربِّي﴾ (٢٣٩)، فمعناه: الخيل.
والخير: كل ما رزقه الله ﷿ عباده، وهو الذي يُراد في هذا المثل.
والمَيْر: كل (٢٤٠) ما جُلب ليُتزوَّد (٢٤١) ويُتقوَّت. قال الله ﷿: ﴿ونَميرُ أهلَنا﴾ (٢٤٢) فمعناه: ونجلب إليهم الزاد والقوت. يقال: مار أهله يمير [هم] ميرًا: إذا جلب لهم القوت والزاد. قال أبو ذؤيب (٢٤٣):
(أَتَى قريةً كانتْ كثيرًا طعامُها ... كرَفْغِ الترابِ كلّ شيءٍ يميرُها)
قال أبو عبيدة: الرَّفْغ من الرَّفاغة، والرفاغة: الخِصب والسَعَة. يقال: عيش رفيغ ورافغ: إذا كان واسعًا.
وقال غيره: الرفغ من التراب: ما كان منه مُدققًا ناعمًا (٢٤٤) .
٤٧٦ - وقولهم: هذا خبرٌ شائعٌ [وقد شاع الخبرُ في الناس]
(٢٤٥) (٦٢٠)
قال أبو بكر: معناه: قد اتصل بكل أحد فاستوى علم الناس فيه، ولم يكن علمه عند بعض دون بعض. يقال: سهم شائعٌ، ومُشاعٌ: إذا كان في جميع الدار، فاتصل كل جزء منه بكل جزء منها.
وأصل هذا في الناقة، يقال للناقة إذا قطعت بوْلها: قد أوزغت به إيزاغا،

(٢٣٧) الفاخر ٢٤٠.
(٢٣٨) العاديات ٨.
(٢٣٩) ص ٣٢.
(٢٤٠) ساقطة من سائر النسخ.
(٢٤١) ك: ليتزود به.
(٢٤٢) يوسف ٦٥.
(٢٤٣) ديوان الهذليين ١ / ٥٤.
(٢٤٤) (وقال غيره ... ناعما) ساقط من سائر النسخ. وينظر اللسان (رفع) .
(٢٤٥) الفاخر ٢٠٤.

1 / 507