495

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

٤٥٥ - وقولهم: قد قعد [فلانٌ] مستوفِزًا
(١٤٧)
قال أبو بكر: معناه: قد قعد على وفز من الأرض. والوفز: ألاّ يطمئن في قعوده. ويقال: قعد على أوفاز من الأرض. ووفاز. قال الراجز:
(أسوق عيْرًا مائلَ الجهازِ ...)
(صَعْبًا يُنزِّيني على أَوْفازِ ...) (١٤٨)
٤٥٦ - وقولهم: هذا الأمر لا يُهمني
(١٤٩)
قال أبو بكر: فيه وجهان: لا يَهمني، ولا يُهمني بفتح الياء وضمها. فمن ضم الياء أراد: [لا يقلقني. ومن فتح الياء أراد]: لا يذيبني. من قولهم: شيخ همُّ: إذا كان كبيرًا قد ذهب لحمه.
٤٥٧ - وقولهم: هذا الأمرُ لا يَعْنيني
(١٥٠)
قال أبو بكر: معناه: لا يشغلني. يقال: عناني الشيء يعنيني: إذا شغلني. قال الشاعر: (٦٠٧)
(عناني عنكَ والأنصابِ حربٌ ... كأنَّ صُلاتها الأبطالَ هِيمُ) (١٥١)
أراد: شغلني. وقال الآخر:
(أرتجي خالقي وأعلمُ حقًّا ... أنّه ما يشا إلهي كفاني)
(لا تَلُمني على البكاءِ خليلي ... إنّه ما عناكَ ما قد عناني) (١٥٢)

(١٤٧) اللسان (وفز) .
(١٤٨) اللسان (وفز) بلا عزو.
(١٤٩) اللسان (همم) .
(١٥٠) تهذيب اللغة ٣ / ٢١٥ ونقل أقوال أبي بكر.
(١٥١) التهذيب: ٣ / ٢١٥ عن أبي بكر، واللسان (عنا) بلا عزو. وفي ف: والأنصار.
(١٥٢) الثاني فقط في تهذيب اللغة. ٣ / ٢١٥ واللسان (عنا) بلا عزو. ولم أقف على الأول.

1 / 495