435

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

(أبى الشهداءُ عندك من مَعَدٍّ ... فليسَ لِما تدبُّ به خَفَاءُ)
أراد: هو ظاهر.
وقال أبو العباس (١٨٩) أيضًا: يقال: معنى قولهم: برح الخفاء: زال الخفاء، أي ظهر الأمر. فمعنى برح في هذا القول: زال، من قولهم: ما برح فلان، أي: ما زال من الموضع.
ويقال أيضًا: ما برحت أفعل كذا وكذا، بمعنى: ما زلت أفعله. قال الله ﷿: ﴿لا أَبْرَحُ حتى أبْلُغَ مجمعَ البَحْرَيْنِ﴾ (١٩٠)، معناه: لا أزال. وقال الشاعر (١٩١):
(إذا أنت لم تبرحْ تؤدِّي أمانةً ... وتحملُ أُخرى أَفْرَحَتْكَ الودائعُ)
/ معناه: أثقلتك الودائع. (١٦٩ / أ)
٣٧٧ - وقولهم: فلانٌ يشربُ الخَمْرَ
(١٩٢)
قال أبو بكر: في تسميتهم الخمر خمرًا ثلاثة أقوال:
أحدهن: أن تكون سميت خمرًا، لأنها تخامر العقل، أي تخالطه. قال الشاعر (١٩٣):

(١٨٩) الأضداد ١٤١.
(١٩٠) الكهف ٦٠.
(١٩١) بيهس العذرى كما في اللسان (فرح): وأفرحه الشيء والدين: أثقله. وفي الأضداد: أفدحتك.
(١٩٢) اللسان والتاج (خمر) .
(١٩٣) لم أقف عليه.

1 / 435