427

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

وقال الله ﷿: ﴿ذي الطَّوْلِ [لا إلهَ إلا هو]﴾ (١٣٠) فمعناه: ذي الفضل على عباده.
٣٧٠ - / وقولهم: على فلانٍ السَكِينةُ
(١٣١) (١٦٥ / ب)
قال أبو بكر: قال أبو عبيدة (١٣٢): السكينة: فَعِيلة، من السُكون. وأنشد للهذلي (١٣٣):
(للهِ قبرٌ غالَهُ ماذا يُجِنْنُ ... لقد أَجَنَّ سكينةً ووقارا)
وقال الفراء (١٣٤): السكينة معناها في كلامهم: الطمأنينة. قال الله ﷿: ﴿فأنزلَ اللهُ سَكِينَتُهُ عليه﴾ (١٣٥) .
وقال علي بن أبي طالب (١٣٦) (رض): السكينة لها وجه مثل وجه الإنسان، ثم هي بعدُ ريحٌ هفّافةٌ.
وقال مجاهد (١٣٧): السكينة لها رأس مثل رأس الهِرِّ، وجناحان. وهي من أمر الله.
٣٧١ - وقولهم: هذا الشيءُ غايَةٌ
(١٣٨)
قال أبو بكر: معناه: هذا الشيء علامة في جنسه، أي: لا نظير له فيه. (٥٣٥) أخذ من غاية الحرب، وهي الراية والعلامة تنصب للقوم، فيقاتلون ما دامت واقفة. قال الشماخ (١٣٩):

(١٣٠) المؤمن ٣.
(١٣١) اللسان والتاج (سكن) .
(١٣٢) مجاز القرآن ١ / ٢٥٤.
(١٣٣) الصواب لأبي عريف الكليبي كما في المجاز ١ / ٢٥٤ واللسان (سكن) .
(١٣٤) معاني القرآن ٣ / ٦٧ في شرح الآية ١٨ من الفتح.
(١٣٥) التوبة ٤٠. (١٣٦، ١٣٧) بصائر ذوي التمييز ٣ / ٢٣٩.
(١٣٨) الفاخر ١٣١، اللسان (غيا) .
(١٣٩) ديوانه ٣٣٦ وفيه: إذا ما راية. ولا شاهد فيه على هذه الرواية.

1 / 427