406

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

ببعض. يقال: شجر مُتَشَجِّن: إذا التفّ بعضهُ ببعض. حكاه أبو عبيد (٨٥) .
وقال الفرزدق (٨٦):
(ولا تأمَنَنَّ الحربَ إنّ استِعارها ... كضَبَّةَ إذ قال الحديثُ شجونُ)
وقال النبي: (الرَّحِمُ شِجْنَةٌ من الله ﷿ (٨٧) ويقال: شُجْنة، بضم الشين. قال أبو عبيد (٨٨): [معناه: القرابة متشبك بعضها ببعض كاشتباك العروق. وقال أبو عبيد]: أخبرني يزيد بن هارون (٨٩) عن الحجاج ابن أَرْطأة (٩٠) قال: الشُجْنة كالغصن يكون من الشجرة، أو كلمة في نحو هذا يوافق معناه:
٣٤٠ - وقولهم: فلانٌ مأبونٌ
(٩١) (٥١٢) قال أبو بكر: قال الأصمعي: هو المَعِيب: هو المَعِيب: والأُبْنَة معناها في كلام العرب: العيب. ويقال: أَبَنْتُ الرجل آبنُهُ أَبْنًا: إذا عِبته. ويقال: في حسب فلان أُبنة، أي: عيب. وهو من قولهم: عود مأبون: إذا كانت فيه أبنة، وهي العقدة يُعاب بها. قال الأعشى (٩٢):
(عليه سلاحُ امرىءٍ حازمٍ ... تَمَهَّل للحربِ حتى امتحنْ) (١٥٧ / أ) /
(سلاجِمَ كالنحل ألبستها ... قضيبَ سراءٍ قليلَ الأُبَنْ)
معنى قوله امتحن: اختار، قال الله ﷿: ﴿أولئك الذينَ امتحنَ الله قلوبَهم للتقوى﴾ (٩٣) معناه: اختارها وأخلصها. وقوله: سلاجم، يعني بها النصال العِراض.

(٨٥) غريب الحديث ٢ / ٢٣٣.
(٨٦) ديوانه ٢ / ٣٣٣. وضبة بن أد أول من قال هذا المثل. (٨٧، ٨٨) غريب الحديث ١ / ٢٠٩.
(٨٩) من حفاظ الحديث المشهورين، توفي ٢٠٦ هـ. (العبر ١ / ٣٥٠، تهذيب التهذيب ١١ / ٣٦٦) .
(٩٠) يكنى أبا أرطاة، توفي قبل سنة ١٤٥ هـ. (تاريخ ابن خياط ٦٤٨، تهذيب التهذيب ٢ / ١٩٦) .
(٩١) الفاخر ٥٢، اللسان والتاج (ابن) .
(٩٢) ديوانه ٢١.
(٩٣) الحجرات ٣.

1 / 406