403

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

ويقال (٦٠): قد دُغِرَ الصبي فهو مدغور، وعُذِرَ فهو معذور: إذا عولج من هذا.
قال جرير (٦١):
(غَمَزَ ابنُ مُرَّةَ يا فرزدقُ كَيْنَها ... غَمْزَ الطبيبِ نغانِغَ المعذورِ)
النغانغ: لحمات تكون عند اللهوات، واحدها: نُغْنُغ. ويقال لها اللغانين، واللغاديد، واحدها: لُغنون، ولُغدود. ويقال للواحد أيضًا: لُغْدٌ (٦٢)، فمَنْ قال: لُغد، قال في الجمع (٦٣): أَلغاد.
٣٣٦ - وقولهم: جاءَ في وقتِ الهاجِرةِ
(٦٤)
قال أبو بكر: قال أبو العباس: وقت الهاجرة: وقت شدة الحر. وقال: إنما سميت هاجرة لأنها تهجر البرد. قال: ويجوز أن تكون سميت هاجرة، لأنها أكثر حرًا من سائر النهار. من قولهم: فلان أهجر من فلان: إذا كان / أضخم - (١٥٥ / ب ٥٠٩) منه. ويقال للحوض الضخم: هجير فسميت الهاجرة هاجرة لضخامة الحر فيها.
ويقال لوقت الحر: هجير أيضًا، فيكون لفظه كلفظ الهجير، إذا عُنِيَ به الحوض الضخم. قال الشاعر:
(وقد خضنَ الهجيرَ وعُمْنَ حتى ... يُفَرِّج ذاكَ عنهنَّ المساءُ) (٦٥)
٣٣٧ - وقولهم: هو ينزلُ في سِكَّةِ فلان
(٦٦)
قال أبو بكر: قال أبو العباس: إنما سُميت السِكّة [سكة] لاصطفاف

(٦٠) هو قول أبي عبيدة فيما روى أبو عبيد في غريب الحديث ١ / ٢٨.
(٦١) ديوانه ٨٥٨ وينظر الأضداد: ٣٢٢ وابن مرة هو عمران بن مرة المنقري، وكان أسر (جعثن) أخت الفرزدق يوم السبعان، والكين: لحم الفرج.
(٦٢) بعدها في [ف]، ك: فاعلم.
(٦٣) ك: الجميع.
(٦٤) اللسان والتاج (هجر) .
(٦٥) معاني القرآن ١ / ١٣٤، بلا عزو.
(٦٦) غريب الحديث ١ / ٣٤٩.

1 / 403