399

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

٣٣٠ - وقولهم: بينَ القومِ هَوادَةٌ
(٢٩)
قال أبو بكر: معناه: بينهم صلح وسكون. يقال: قد هوَّدَ الرجل يُهَوِّد تهويدًا: إذا مشى مشيًا ساكنًا.
من ذلك قول عمران بن حصين (٣٠): / (إذا متُ فأخرجتموني فأَسرعوا (١٥٣ / ب) المشي، ولا تُهَوِّدوا بي كما تُهَوِّد اليهودُ والنصارى) (٣١) . وقال الشاعر (٣٢):
(وتُرْكَبُ خَيْلٌ لا هوادةَ بينَها ... وتشقى الرماحُ بالضياطِرةِ) (الحُمْرِ)
فمعناه: لا صلح بينهما. وقال الأموي (٣٣):
(بني هاشمٍ كيفَ الهوادُة بينَنا ... وعندَ فلانٍ سيفُهُ ونجائِبُه)
معناه: كيف يكون السكون والصلح بيننا (٣٤) .
٣٣١ - وقولهم: فلانٌ لا يقومُ بطُنِّ نفسِهِ
(٣٥) (٥٠٥)
قال أبو بكر: معناه: لا يقوم بقوت جسمه، ولا بمؤونة نفسه، هذا قول الأصمعي. وأنشد للراجز (٣٦):
([لمّا رأَوْني واقِفًا كأنِّي ...)
(بدرٌ تجلّى من دُجَى الدُّجُنِّ ...)
(غضبانَ أهذي بكلامِ الجنِّ ...)
(فبعضُهُ منهم وبَعْضٌ منِّي] ...)
(بجبهة جَبْهاءَ كالمِجَنِّ ...)
(ضَحْمَ الذاراعينِ عظيمَ الطُنِّ ...)

(٢٩) اللسان (هود) .
(٣٠) صحابي، توفي ٥٢ هـ. (الإصابة ٤ / ٧٠٥. تهذيب التهذيب ٨ / ١٢٥) .
(٣١) غريب الحديث ٤ / ٢٨٦.
(٣٢) خداش بن زهير كما في الصحاح (ضطر) . وهو في الأضداد: ١٠١، بلا عزو.
(٣٣) الوليد بن عقبة في الكامل ٧٣٥ وفيه: وعند علي درعه.
(٣٤) ساقطة من سائر النسخ.
(٣٥) الفاخر ٣٨. جمهرة الأمثال ٢ / ٤١٠.
(٣٦) بلا عزو في الفاخر ٣٩ وجمهرة الأمثال ٢ / ٤١٠.

1 / 399