356

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

قال: والسمهي أيضًا: الباطل، يقال: قد ذهب في السمهي، أي: في الباطل.
قال اللحياني: والسمهي أيضًا: الذي يقال له: مخاط الشيطان.
ويقال للهواء: اللُّوح، بضم اللام، واللَّوح، بفتح اللام: العطش. قال الشاعر (٨٩):
(ولا شارِبًا من ماءِ زُلفةَ شربةً ... على اللَّوح مني أو مُجيزًا بها رَكْبا)
فمعناه: على العطش مني.
واللوح أيضًا، بفتح اللام: التَغيُّر، يقال: لاحَهُ السفر لوحًا: أي غيّره. (٤٦١) قال الله ﷿: ﴿لَوَّاحَةٌ للبشرِ﴾ (٩٠) معناه: مغيِّرة للبشر. وقال المفسرون معناه: مُسَوِّدة للبشر. قال الشاعر:
(تقول ما لاحَكَ يا مسافرُ ...)
(يا بنتَ عَمِّي لا حني الهواجِرُ ...) (٩١)
معناه: غيَّرني. وقال الآخر:
(يكبكب فيها الظالمون بظلمِهِم ... وجوههم فيها تُلاحُ وتُسْفَعُ) (٩٢)
فمعنى تُلاح: تُغَيّر.
٢٨٥ - وقولهم: قد قَضَى فلانٌ نَحْبَهُ
(٩٣)
قال أبو بكر: فيه ثلاثة أقوال: قال أبو عبيدة (٩٤): معناه: قد قضى فلان (١٣٧ / أ) نفسَهُ، أي / مات. واحتج بقول ذي الرمة (٩٥):

(٨٩) لم أقف عليه.
(٩٠) المدثر ٢٩. وينظر زاد المسير ٨ / ٤٠٧.
(٩١) بلا عزو في ديوان العجاج ١٠ والقرطبي ١٩٠ / ٧٨، وشرح القصائد السبع: ٥٤٢ عن أبي عبيدة، وثانيهما. في مجاز القرآن: ٢ / ٢٧٥.
(٩٢) شرح القصائد السبع: ٥٤٣، لعمران بن حطان.
(٩٣) اللسان والتاج (نحب) .
(٩٤) المجاز ٢ / ١٣٥.
(٩٥) ديوانه ٦٤٧. ويزيد بن هوبر الحارثي، من أشراف اليمن، قتل في يوم الكلاب. (النقائض ١٥٠) .

1 / 356