341

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

ماء لهم، وقالوا: هذا تطهير له بمنزلة الخِتانة (١٢٨)، وقال الله ﷿: ﴿صِبْغَةَ اللهِ﴾ يأمر بها محمدًا. وقال الشاعر (١٢٩):
(دع الشَّر وانزل بالنجاةِ تحرُزًا ... إذا أنتَ لم يصبغك في الشرِّ صابغُ)
([ولكنْ إذا ما الشرُّ أرخى قناعَه ... عليك فجوِّد دَبْغَ ما أنت دابغُ])
أراد: إذا لم يُدْخِلْكَ في الشر مُدْخِلٌ.
والقول الآخر: أن يكون صبغوني في عينك وصبغوني عندك: أشاروا إليك بأني موضعٌ لما قصدتني به. واحتجوا بأن العرب تقول: قد صبغت الرجل بعيني وبيدي، أي: أشرت إليه.
وقال أبو العباس: قرأت على سلمة: قال الفراء: يقال: صبغت الثوبَ أَصبِغُهُ، وأصبَغُهُ، وأصبُغُهُ.
٢٦٨ - وقولهم: رجلٌ سخيفٌ
(١٣٠)
قال أبو بكر: معناه: خفيف لا تَثَبُّتَ معه. والسَخْفَة عند العرب الخفّة من الجوع.
من ذلك الحديث الذي يُروى عن أبي ذر الغفاري (١٣١) أنه قال: (مكثتُ - (٤٤٦) أيامًا ليسَ لي طعام ولا شراب إلا ماءُ زمزم، فسمنتُ، فلم أجد على كبدي سَخْفَةَ جوعٍ) (١٣٢) .
[معناه]: خِفَّة [جوع] .

(١٢٨) ك، ق: الختان.
(١٢٩) لم أقف عليه. عقب الأزهري على هذا القول في التهذيب: ٨ / ٢٨ قال: " هذا غلط، إذا أرادت العرب الإشارة بعيب أو غيره قالوا: صبغت، بالعين، قاله أبو زيد ".
(١٣٠) اللسان والتاج (سخف) .
(١٣١) صحابي، اختلف في اسمه، توفي ٣٢ هـ. (الإصابة ٧ / ١٢٥، تهذيب التهذيب ١٢ / ٩٠) . [المثبت من: ف، يوافقه ما في الفائق: ٢ / ٩٨ " فسمنتُ حتى تكسرت عكن بطني " وفي: أ: فسميت، ولا معنى له] .
(١٣٢) غريب الحديث لابن قتيبة ٢ / ١٢١، النهاية ٢ / ٣٥٠.

1 / 341