337

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

(والنيبُ إنْ تَعْرُ مني رمّةً خَلَقًا ... بعد المماتِ فإنّي كنتُ أثَّئرُ)
وقال الآخر (٩٩):
(وهو جبر العظامَ وكُنَّ رمًّا ... ومثلُ فَعاله جَبَرَ الرَّميما)
ويقال: جاء بالطِّمِّ والرِّمِّ، بكسر الطاء والراء. فإذا أُفْردَ الطم، ولم يذكر بعده الرم، فُتحَت الطاء فقيل: جاء بالطَّمِّ يا هذا.
٢٦٣ - وقولهم: أَدْلَى فلان بحُجَّته
(١٠٠)
قال أبو بكر: معناه: (١٠١): قد قدَّم حجته (١٠٢) وأرسلها. وهو مأخوذ من قولهم: أَدْلَيْتُ الدلوَ أُدْليها إدلاءً: إذا أرسلتها لتملأها. وقد دَلَوْتُها أَدلُوها: إذا أخرجتها.
وقال الله ﷿: ﴿ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتُدلوا بها إلى الحُكّام﴾ (١٠٣) معناه: وتُقَدِّموها وتُرسلوها. وقال ﷿: ﴿فأرسلوا واردَهم فأدلى دلوَهُ﴾ (١٠٤) معناه: فأرسلها ليملأها.
والدلو تنقسم في اللغة على ثلاثة أقسام: تكون الدلو التي يُستقى بها، - (٤٤٢) ويكون إخراج الدلو [من البئر]، ويكون ضربًا من السير ليِّنا. قال الراجز:
(/ يا ميَّ قد تدلو المطيّ دَلْوا ...) - (١٣٠ / أ)
(وتمنعُ العينَ الرقادَ الحلوا ...) (١٠٥)
وقال الآخر:
(لا تعجلا في السير وادلُواها ...)
([فإنّها إنْ سَلِمَتْ قواها ...)
(بعيدة المصبح عن ممساها] ...) (١٠٦)

(٩٩) أبو حصين كما في الفاخر ٢٤.
(١٠٠) معاني القرآن وإعرابه ١ / ٢٤٥.
(١٠١) ساقطة من ل. و(قد) بعدها ساقطة من سائر النسخ.
(١٠٢) ق، ك: بحجته.
(١٠٣) البقرة ١٨٨.
(١٠٤) يوسف ١٩.
(١٠٥) المذكر والمؤنث: ٤٣٨.
(١٠٦) الأول فقط بلا عزو في المخصص ٧ / ١٠٤ واللسان (دلا) . ورواية ل: قريبة المصبح.

1 / 337