326

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

(أو رجعُ واشمةٍ أُسِفَّ نَؤورُها ... كِفَفًا تعرَّضَ فوقهنَّ وشامُها)
وقول الناس للموضع الذي يخلوا فيه الإنسان: كنيف، من الستر والتغطية أُخِذ. وإنما فعلت أسماءُ هذا في الجاهلية، فبقيَ ولم يزل أثره.
٢٥٢ - وقولهم: قد وَلِيَ فلان المعونَةَ
(١٧)
قال أبو بكر: قال الرُستُمي: معناه: قد ولي فلان العونَ، أي: ولاه السلطان عونَه على حفظ المدينة.
قال: والمعونة لفظها لفظ مفعولة، وتأويلها تأويل المصدر. قال: وهو بمنزلة قولهم: ما لفلان معقول أي: ما له عقل، وما الفلان مجلود أي: ماله جلد. أنشد الفراء:
(حتى إذا لم يتركوا لعظامِهِ ... لحمًا ولا لفؤادِهِ معقولا) (١٨)
معناه: عقلًا. وقال الطُفيل (١٩):
(هل حبلُ شمّاءَ قبل الصُرمِ موصولُ ... أم ليس للصرمِ عن شمّاء معدولُ) (١٢٥ / ب ٤٣١) معناه: أم ليس للصرم عن شماء مَعْدل. قال الرستمي: / معناه: لا أجد عنه مَعْدَلًا لأنه لا بُدَّ منه (٢٠)
وقال الله ﷿ وهو أصدق قيلًا: ﴿فستُبْصِرُ ويُبصرون بأَيِّكُمُ المفتونُ﴾ (٢١) [فالمعنى: بأيكم الفُتُون] أي: بأيكم الجنون. فمفعول ها هنا (٢٢) المصدر.

(١٧) اللسان (عون) .
(١٨) معاني القرآن: ٢ / ٣٨، وهو للراعي. شعره: ١٣٧.
(١٩) ديوانه ٥٥. وفي سائر النسخ: طفيل.
(٢٠) ل. ق: لا بد له منه.
(٢١) القلم ٥، ٦.
(٢٢) ساقطة من ك. ق.

1 / 326