319

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

يريد: أنتم الساسة والراضة لها، ونحن الفرسان عليها. [وفي مثل هذا المعنى قال جرير (١٤٠):
(تَصِفُ السيوفَ وغيرُكُم يَعْصَى بها] ... يا ابنَ القيونِ وذاكَ فِعلُ الصَيْقَل)
ويقال: قد عَصَى بالسيف يَعْصَى به: إذا عمل به كما يعمل بالعصا. والأحلاس مأخوذة من الحِلس، والحِلس: كساء تحت البَرذَعِة يلي ظهر البعير ويلزمه. فشُبه الذين يعرفون الشيء ويلزمونه بهذا الحلس.
والحلس في غير هذا: الفُسْطاط، من ذلك الحديث الذي يروى: (كُنْ في الفتنَةِ حِلْسَ بيتِكَ) (١٤١) . أي: الزم بيتك، ولا تدخل مع الناس في فتنتهم.
٢٤٦ - وقولهم: أَمْتَعَ اللهُ بكَ
(١٤٢) (٤٢٣)
قال أبو بكر: معناه: أطال الله عمرك. وهو مأخوذ من الماتع. والماتع عند العرب الطويل. يُروى عن حذيفة (١٤٣) أنه ذكر الدجال فقال: (يُسَخَّرُ معه جبل ماتِعٌ، خِلاطُهُ ثريدٌ) (١٤٤) . ويقال: قد متع النهار، وتلع: إذا تعالى.
من ذلك حديث مالك بن أوس بن الحدثان (١٤٥): (بينا أنا جالس في منزلي حين مَتَعَ النهارُ إذا / رسول عمر قد جاءني، فدخلت عليه وهو جالس على رُمالِ (١٢٢ / ب) سريرٍ) (١٤٦) .
وقال المُسَيَّبُ بن عَلَس (١٤٧):
(وكأنَّ غزلانَ الصرائمِ إذْ ... مَتَعَ النهارُ وأرشَقَ الحَدَقُ)

(١٤٠) ديوانه ٩٤٣.
(١٤١) الفائق ١ / ٣٠٥، النهاية ١ / ٤٢٣ وفيهما: " ومنه حديث أبي بكر (رض): كن حلس بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية ".
(١٤٢) اللسان والتاج (متع) .
(١٤٣) حذيفة بن اليمان، صحابي، توفي ٣٦ هـ. (الإصابة ٢ / ٤٤، تهذيب التهذيب ٢ / ٢١٩) .
(١٤٤) الفائق ٣ / ٣٤٤، النهاية ٣ / ٢٩٣. ونسب الحديث فيهما إلى كعب.
(١٤٥) تابعي، توفي ٩٢ هـ. (الإستيعاب ١٣٤٦، الإصابة ٥ / ٧٠٩) .
(١٤٦) النهاية ٤ / ٢٩٣.
(١٤٧) الصبح المنير ٣٥٦.

1 / 319