317

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

(كلَّ الطعام تشتهي ربيعه ...)
(الخُرْسَ والإِعذارَ والنَقِعيعة ...)
وقال الآخر (١٢٧):
(إنّا لنضرب بالسيوف رؤوسَهم ... ضَرْبَ القُدارِ نقيعةَ القُدَّام)
القدار: الجَزَّار. والنقيعة: الذبيحة التي تذبح للقادم، والقُدّام: جمع قادم، وهو على مثال قولك: قائم وقُوّام، وكافر وكُفّار.
/ ويقال للطعام الذي يصنع لبناء الدار: الوَكِيرة. ويقال للطعام الذي (١٢١ / ب) يصنعه الرجل للدعوة التي يدعو فيها (١٢٨) أصحابه: المَأْدُبَة. قال عبد الله بن مسعود: (إنَّ هذا القرآن مأدُبَةُ الله فمن دَخَلَ فيه فهو آمِنٌ) (١٢٩) .
قال أبو عبيد (١٣٠): المأدبة الصنيع الذي يصنعه الإنسان ويجمع عليه الناس وهذا مثل، شبّه ما ينتفع قاريء القرآن به من القرآن بالطعام الذي يُدعى الناس (٤٢١) إليه فينتفعون به. ويقال في جمع المأدبة: المآدب. قال الشاعر:
(قالو ثلاثاؤهُ خِصْبٌ ومأْدُبَةٌ ... وكل أيامِهِ يوم الثلاثاء) (١٣١)
وقال الآخر (١٣٢) يصف عُقابا:
(كأنَّ قلوبَ الطيرِ في جَوْفِ وَكْرِها ... نَوَى القَسْبِ يُلقى عند بعضِ المآدِبِ) (١٣٣)
ويروى حديث عبد الله: إنَّ هذا القرآن مأدَبةُ اللهِ. فالمأدَبة بفتح الدال مَفْعَلَة من أدبت: إذا دعوت.

(١٢٧) مهلهل كما في العين ١ / ١٩٦ ونوادر أبي مسحل ١ / ٣٨. (وقال الآخر) ساقط من ق.
(١٢٨) ل: بها.
(١٢٩) الفائق ١ / ٣٠ وفضائل القرآن ١٢. ورُوي أيضًا: إن هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا من مأدبته. (ينظر: التذكار في أفضل الأذكار ٣٠) .
(١٣٠) غريب الحديث ٤ / ١٠٨.
(١٣١) الفاخر ١٢٢، وأمالي المرتضى: ١ / ٣٥٥ بلا عزو.
(١٣٢) صخر الغي الهذلي، ديوان الهذليين ٢ / ٥٥. وفي شرح أشعار الهذليين ٢٤٥: " قال صخر الغي.. وقد رويت لأبي ذؤيب، ويقال: إنها لأخي صخر الغي يرثي بها أخاه صخرا، ومن يرويها لأخي صخر الغي أكثر ".
(١٣٣) من هنا ساقط من ق.

1 / 317