259

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

(فما شجراتُ عِيصكَ في قريشٍ ... بعَشَّاتِ الفروعِ ولا ضواحِي)
وقال الآخر (١٢): (٣٦١)
(تدع الجماجِمَ ضاحيًا هاماتُها ... بَلْهَ الأَكُفَّ كأنَّها لم تُخْلَقِ)
معنى: بله الأَكف: دع الأَكفَّ، وكيفَ الأكفُّ.
جاء في الحديث: (يقول الله ﷿: أعددت لعبادي الصالحين مالا عين رأيت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ذخرًا بَلْهَ ما اطلعتم عليه) (١٣) .
فمعناه (١٤): فدع ما اطلعتم عليه، وكيفَ ما اطلعتم عليه.
/ وقال الفراء: بله يُنصب بها ويُخفض، فمَنْ نصب بها جعلها بمنزلة دَعْ، (٩٩ / ب) ومَنْ خفض بها جعلها (١٥) بمنزلة الصفات الخافضة. وأنشد في النصب:
(يمشي القَطوف إذا غَنّى الحُداةُ به ... مشيَ الجوادِ فَبَلْهَ الجِلّةَ النُجُبا) (١٦)
قال الفراء: معناه: دَعْ الجِلَّةَ النجبا. وقال أبو زبيد (١٧):
(حمّال أثقالِ أهلِ الودِّ آونةً ... اعطيهمُ الجهدَ مني بَلْهَ ما أَسَعُ)
معناه: فدع ما أسع.
وقال أبو عبيدة (١٨): جاء بالضح والريح، معناه: جاء بكل شيء. والضح: البراز الظاهر.
والاختيار أن يكون الضح: الشمس، على ما مضى من التفسير.
قال أبو بكر: وللشمس أسماء (٦٩)، يقال للشمس: الضح، ويقال لها:

(١٢) كعب بن مالك، ديوانه ٢٤٥.
(١٣) غريب الحديث ١ / ١٨٥، النهاية ١ / ١٥٤، شواهد التوضيح والتصحيح ٢٠٣. وفي الأصل: اطلعتهم عليه. وما أثبتناه من ك، في. وهي رواية أخرى، ينظر الفائق ١ / ١٢٧ وينظر ما سلف في (بله) ص: ١٩١.
(١٤) ساقطة من ك.
(١٥) من سائر النسخ وفي الأصل: خفض.
(١٦) لابن هرمة ديوانه ٥٧ (العراق) وأخلت به طبعة دمشق. والقطوف من الدواب البطيء (١٧) شعره: ١٠٩.
(١٨) شرح أدب الكاتب ١٥٢.
(١٩) ينظر تهذيب الألفاظ ٣٨٧.

1 / 259