251

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

(رض): (أنه اشترى قميصًا بثلاثة دراهم (٥٣) وقال: الحمد لله الذي (٥٤) هذا من رياشه) (٥٥) معناه: من ستره. (٣٥٣)
وقال مُطَرِّف بن عبد الله (٥٦): لا تنظروا إلى خَفْضِ عيشهم (٥٧)، ولين رياشهم، ولكن انظروا إلى سرعِة ظعنهِم، وسوءِ منقلبِهم. فمعناه: إلى لين ثيابهم.
وقال أبو عبيدة (٥٨): الريش والرياش ما ظهر من اللباس والشارة. [وقال أيضًا: يقال] (٥٩): أعطاني رَحْلًا بريشه: أي بكسوته.
وقرأت العوام: ﴿وريشًا﴾ . وقرأ الحسن (٦٠) ﴿ورِياشًا﴾ . ورَوَى الأصمعي عن عيسى بن عمر: أنه قال: الريش والرياش واحد، معناهما واحد (٦١) . قال: (٣٥٤) وهما بمنزلة الدبغ والدباغ (٦٢) واللبس واللباس، والحل والحلال، والحرم والحرام.
وقال الفراء (٦٣): في الرياش وجهان: أحدهما: [أن يكون جمعًا للريش. والوجه الثاني]: أن يكون معناه كمعنى الريش، ويكون بمنزلة قولهم: لِبس ولِباس. وأنشد الفراء:
(فلما كَشَفْنَ اللِّبسَ عنه مَسَحْنَهُ ... بأطرافِ طَفْلٍ زانَ غَيْلًا مُوَشَّمًا) (٦٤)

(٥٣) ك: الدراهم.
(٥٤) ساقطة من ل.
(٥٥) الفائق ٢ / ٩٨، النهاية ٢ / ٢٨٨.
(٥٦) تابعي، توفي ٨٧ هـ. (حلية الأولياء ١ / ١٩٨، تهذيب التهذيب ١٠ / ١٧٣) .
(٥٧) ك: عيش الملوك.
(٥٨) مجاز القرآن: ١ / ٢١٣.
(٥٩) [من ف وفي الأصل: ويقال أيضًا] .
(٦٠) وهي قراءة النبي كما في الشواذ ٤٣ والمحتسب ١ / ٢٤٦.
(٦١) (معناهما واحد) ساقط من ل.
(٦٢) ل: الربع والرباع.
(٦٣) معاني القرآن ١ / ٣٧٥.
(٦٤) ينظر معاني القرآن ١ / ٣٧٥، والبيت لحميد بن ثور، ديوانه ١٤. وقوله: طفل: أي بنان ناعم. والغيل: الساعد أو المعصم.

1 / 251