247

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

(أريتَ امرءًا كنتُ لم أَبْلُهُ ... أتاني فقال: اتخذني خليلا)
معناه: لم أختبره. وقال الأحنف بن قيس (٢٢): البلاءُ ثم الثناءُ، معناه: النِعَم والإحسان، ثم يقع الثناء بعدهما.
ويكون البلاء: مصدر: بَليَ الثوب يَبْلَى بلًى وبلًاء، / وقال الراجز (٢٣): (٩٥ / أ)
(والمرءُ يُبليه بَلاءَ السِّربالْ ...)
(مرُّ الليالي وانتقالُ الأحوالْ ...)
وقال الآخر (٢٤):
(وكلُّ جديدٍ يا أُمَيْم إلى بِلىً ... وكلُّ امرىءٍ إلّا أحاديثه فان)
(وكلُّ جديد يا أُمَيْم إلى بِلى ... وكل امرىءٍ يومًا يصيرُ إلى كان)
ويقال: قد (٢٥) بلّى فلان الثوب يُبَلِّيه تَبْلِيهً. قال الشاعر (٢٦):
(إذا ما شئتَ أنْ تسلى حبيبا ... فأكثر دونَه عددَ الليالي)
(فما سلّى حبيبك مثل نَأيٍ ... ولا بلّى جديدك كابتذالِ)
١٨٩ - وقولهم: لكلِّ ساقِطةٍ لاقِطَةٌ
(٢٧) (٣٥٠)
قال أبو بكر: معناه: لكل كلمة ساقطة، أي (٢٨) يسقط بها الإنسان، لاقطٌ لها، أي مُتَحَفِّظ لها (٢٩) .
فكان يجب أن يقال: لكل ساقطةٍ لاقِطٌ، أي لكل كلمة خطأ متحفظ لها. فأدخلت الهاء في اللاقطة، لتزدوج الكلمة الثانية مع الأولى، كما قالوا: إن

(٢٢) سيد تميم واحد الدهاة الفصحاء، توفي ٧٢ هـ. (طبقات ابن سعد ٧ / ٦٦، أخبار أصبهان ١ / ٢٢٤) .
(٢٣) العجاج، ديوانه ٨٦ (لا يبزك)، وقد أخل بهما ديوانه بتحقيق عزة حسن.
(٢٤) المقصور والممدود للقالي ١٦٥ بلا عزو. والثاني بلا عزو في البيان والتبيين ٣ / ١٧٦ وأنساب الأشراف ٥ / ٣٥٢. وللربيع بن ضبيع بيت فيه عجز الأول (حلية المحاضرة ١ / ٥٩) .
(٢٥) ساقطة من ك، ق.
(٢٦) ك، ق: حاتم الرازي. والبيتان لزهير بن جناب بن هبل في المؤتلف والمختلف ١٩١.
(٢٧) الفاخر ١٠٩، جمهرة الأمثال ٢ / ٢٠٧، شرح أدب الكاتب: ١٦١، أمالي بن الشجري: ٢ / ٢٩٥.
(٢٨) ساقطة من ك، ق.
(٢٩) ساقطة من ك، ق.

1 / 247