233

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

يُقَلْقِله فيتقلب من أجل تقلقله على فراشه، لحزنه وغمه. قال النمر بن تولب (١٤٥):
(/ أودى الشبابُ وحبُّ الخالة الخَلَبَه ... وقد برئت فما في الصدر من قَلَبَه) (٩٠ / ب)
الخَلَبة: جمع خالب، وهم (١٤٦) الشباب الذين يخلبون النساء، أي يذهبون بقلوبهن. والخالة: جمع خائل، والخائل الذي يختال في مشيته (١٤٧)، والخال: الخيلاء. قال الجعدي (١٤٨):
(يابنَ الحيا [إنَّه] لولا الإِلَهُ وما ... قالَ الرسولُ لقد أَنسَيْتُكَ الخالا)
وقال الآخر (١٤٩):
(فإنْ كنتَ سَيِّدَنا سُدْتَنا ... وإنْ كنتَ للخالِ فاذهبْ فَخَل)
وقال الفراء (١٥٠): ما به قَلَبَة معناه: ما به وَجَعٌ يخاف عليه منه. وهو مأخوذ من قولهم: قد قُلِبَ الرجل إذا أصابه وجع في قلبه. وهو لا يكاد يُفْلِت (١٥١) منه. (٣٣٥)
وقال الأصمعي (١٥٢): أصل (١٥٣) القَلَبة في الدواب، يقال: ما بالفرس قلبة: أي ما به وجع يقلب حافِرُه من أجله. قال الراجز (١٥٤):
(ولم يُقَلِّبْ أرضَها البيطارُ ...)
(ولا لحَبْلَيْهِ بها حَبَارُ ...)
وقال الأصمعي (١٥٥): ما به قلبة، معناه: ما به داء، قال: وهو مأخوذ من القلاب، وهو داء يصيب الإبل في رؤوسها، فيقلِبُها إلى فوق.

(١٤٥) شعره: ٣٧. والنمر شاعر مخضرم، ت نحو ١٤ هـ. (المعمرون ٧٩، الشعر والشعراء ٣٠٩، الإصابة ٦ / ٤٧٠) .
(١٤٦) ك، ق: وهو.
(١٤٧) ك: مشيه.
(١٤٨) شعره: ١٠١.
(١٤٩) قد سلف البيت في ص: ٢٢١.
(١٥٠) أمثال أبي عكرمة ٤٧.
(١٥١) من ك، ق، ف وفي الأصل: يقلب.
(١٥٢) كذا في الأصل وسائر النسخ، والصواب أنه ابن الأعرابي كما في الفاخر ٧ واللسان (قلب) .
(١٥٣) ساقطة من ك، ق.

1 / 233