350

L'Orpheline du Temps aux Parures des Gens de l'Époque

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Enquêteur

د. مفيد محمد قميحة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

بيروت/لبنان

(وَآل مَا زَالَ عدوا لَهَا ... مذ كَانَت النَّار ومذ كَانَا)
(لَكِن فِي حيني وَفِي شقوتي ... مَا يَجْعَل الْأَعْدَاء خلانا)
(وغادة قُمْت لتوديعها ... أسعى إِلَى التَّفْرِيق عجلانا)
(فغاض دمعي وَجرى دمعها ... زورا على الْحبّ وبهتانا)
(ثمَّ انْثَنَتْ قائلة مَا لَهُ ... لم يبكه الْبَين وأبكانا)
(فَقلت جَار الدمع فِي حكمه ... فَفَاضَ من أجفان أجفانا) // من السَّرِيع //
وَقَوله
(مَا زَالَ يَبْنِي كعبة للعلا ... وَيجْعَل الْجُود لَهَا ركنا)
(حَتَّى أَتَى النَّاس فطافوا بهَا ... وقبلوا رَاحَته الْيُمْنَى) // من السَّرِيع //
وَقَوله فِي أبي الْجَيْش حَامِد بن سلهم
(أَبَا الْجَيْش حسب الشّعْر مَا أَنْت صانع ... فقد عجزت عَن وصف ذَاك القصائد)
(أما انصلحت لِلْمَالِ مِنْك طوية ... فتصلحه حَتَّى مَتى أَنْت حاقد)
(سبقت بني الدُّنْيَا فَمَا هَب قَائِم ... سواك إِلَى جود وَلَا قَامَ قَاعد) // من الطَّوِيل //
وَقَوله
(وَمن بني القواد من بغته ... عَن سَيْفه سيوف أجفانه)
(سُلْطَان عَيْنَيْهِ لَهُ سطوة ... أَشد من سطوة سُلْطَانه) // من السَّرِيع //

1 / 377