349

L'Orpheline du Temps aux Parures des Gens de l'Époque

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Enquêteur

د. مفيد محمد قميحة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

بيروت/لبنان

(سقاني وَشد معي مئزرا ... فَمَا شدّ من بعْدهَا مئزرا) // من المتقارب //
وَقَوله
(عِنْدِي حدائق شكر غرس جودكم ... قد مَسهَا عَطش فليسق من غرسا)
(تداركوها وَفِي أَغْصَانهَا رَمق ... فَلَنْ يعود أَخْضَر الْعود إِن يبسا) // من الْبَسِيط //
وَقَوله من قصيدة يَقُول فِي مدحها
(بئس السياسة والرياسة منزل ... أَصبَحت وَحدك فِي ذراه مُقيما)
(وَجعلت تفعل مثل مَا فعل الألى ... فِيهِ وتتخذ الخطوب خصوما)
(وَلَو اختصرت على الْقَدِيم كفى الْعلَا ... إِن الْقَدِيم ليوجب التقديما)
(للحادثات معي حَدِيث مُبْهَم ... أضحى النَّهَار عَليّ مِنْهُ بهيما)
(وصناعتي عَرَبِيَّة وكأنني ... ألْقى بِأَكْثَرَ مَا حفظت الروما)
(فَلِمَنْ أَقُول وَمَا أَقُول فَأَيْنَ بِي ... فأسير أَولا ايْنَ بِي فأقيما)
(وَإِذا اشتكيت إِلَى امْرِئ مَا حل بِي ... فَأَقُول يرحمني أرَاهُ حَلِيمًا) // من الْكَامِل //
وَقَوله من قصيدة يَقُول فِيهَا
(يروح إِلَى كسب الثَّنَاء وَيَغْتَدِي ... إِذا كَانَ هم النَّاس كسب الدَّرَاهِم)
(وَإِن جلس الأقوام عَن وَاجِب الندى ... وَحقّ العطايا كَانَ أول قَائِم)
(يزِيد ابتهاجا كلما جَاءَ قَاصد ... كَأَن بِهِ شوقا إِلَى كل قادم) // من الطَّوِيل //
وَقَوله
(إِن لَهَا من لوعة شانا ... أضرمت الأحشاء نيرانا)
(وحالفت دمعي فَلم يطفها ... وَقد جرى سَحا وتهتانا)

1 / 376