338

L'Orpheline du Temps aux Parures des Gens de l'Époque

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Enquêteur

د. مفيد محمد قميحة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

بيروت/لبنان

وَقَوله
(بِالَّذِي ألهم تعذيبي ... ثناياك العذابا)
(وَالَّذِي ألبس خديك ... من الْورْد نقابا)
(وَالَّذِي صير حظي ... مِنْك هجرا واجتنابا)
(يَا غزالا صَاد باللحظ ... فُؤَادِي فأصابا)
(مَا الَّذِي قالته عَيْنَاك ... لقلبي فأجابا) // من مجزوء الرمل //
وَقَوله
(تعلمت وجنته رقية ... لعقرب الصدغ فَمَا تلسع)
(صمت عَن العاذل فِي حبه ... أُذُنِي فَمَا لي مسمع يسمع) // من السَّرِيع //
وَقَوله فِي صبي اسْمه عمر
(نادمني من وَجهه رَوْضَة ... مشرقة يمرح فِيهَا النّظر)
(فَانْظُر معي تنظر إِلَى معجز ... سيف عَليّ بَين جفني عمر) // من السَّرِيع //
وَقَوله
(زففت إِلَى نَبهَان من عَفْو فكرتي ... عروسا غَدا بطن الْكتاب لَهَا خدرا)
(فقبلها عشرا وهام بذكرها ... فَلَمَّا ذكرت الْمهْر طَلقهَا عشرا) // من الطَّوِيل //
وأنشدني لَهُ وَقد مر بِقَبْر صديق لَهُ
(عجبا لي وَقد مَرَرْت بآثارك ... أَنِّي اهتديت قصد الطَّرِيق)
(أَترَانِي نسيت عَهْدك يَوْمًا ... صدقُوا مَا لمَيت من صديق) // من الْخَفِيف //

1 / 365