337

L'Orpheline du Temps aux Parures des Gens de l'Époque

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Enquêteur

د. مفيد محمد قميحة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

بيروت/لبنان

لَطِيفَة وَمَشى فَقَالَ بعض من رَآهُ ثقلت عَلَيْهِ الْعِمَامَة فَبَاعَهَا
فَقَالَ ارتجالا
(قَالُوا عَسى ثقلت عَلَيْهِ ... فَبَاعَهَا من غير عدم)
(وَالله مَا ثقلت عَليّ ... عمامتي بل خف كمي) // من الْكَامِل //
وَقَوله
(وَكم آمُر بِالصبرِ لم ير لوعتي ... وَمَا صنعت نَار الأسى بَين أحشائي)
(وَمن أَيْن لي صَبر وَفِي كل سَاعَة ... أرى حسناتي فِي مَوَازِين أعدائي) // من الطَّوِيل //
وَقَوله
(ومعتذر العذار إِلَى فُؤَادِي ... لجرم سَابق من مقلتيه)
(وَكم أَعرَضت عَنهُ فَأَعْرَضت بِي ... عَن الْإِعْرَاض خضرَة عارضيه)
(وَلما قلت إِن الشّعْر يسْعَى ... لقلبي فِي الْخَلَاص سعى عَلَيْهِ) // من الوافر //
وَقَوله
(لحظات تترامى ... بِي إِلَى المرمى القصي)
(طرحتني من عَليّ ... بَين ألحاظ عَليّ)
(فَادّعى رقي وَمَا رقى ... بِدَعْوَى الْمُدَّعِي)
(أَنا عبد المحسن الصُّورِي ... لَا عبد المسي) // من مجزوء الرمل //
وَقَوله
(جنى مَا جنى وَانْصَرف ... وَأنكر ثمَّ اعْترف)
(وَظن بِأَن الْقصاص ... يمْنَع مِنْهُ الترف)
(سلوا صُدْغه لم جرى ... وَلما جرى لم وقف)
(وَكَانَ على أَنه ... يجوز المدى فانعطف) // من مجزوء المتقارب //

1 / 364