301

L'Orpheline du Temps aux Parures des Gens de l'Époque

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Enquêteur

د. مفيد محمد قميحة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

بيروت/لبنان

(وَلَيْسَ عَليّ بِغَيْر الْجد فِيمَا ... سعيت لَهُ لأستغنى وَأغْنِي)
(فَإِن أحرم فَلم أحرم لعجز ... وَإِن أبلغ فنفسي بلغتني) // من الوافر //
وَله من أُخْرَى
(مَا الذل إِلَّا تحمل المنن ... فَكُن عَزِيزًا إِن شِئْت أوفهن)
(إِذا اقتصرنا على الْيَسِير فَمَا الْعلَّة ... فِي عتبنا على الزَّمن) // من المنسرح //
وَله من أُخْرَى
(جزيت أفضل مَا يجزاه ذُو كرم ... أحلافه فِي دياجي دهره شعل)
(حماه وَهُوَ غُلَام غير مكتهل ... عَن المطامع فضل فِيهِ مكتهل) // من الْبَسِيط //
وَله من أُخْرَى
(أكل وميض بارقة كذوب ... أما فِي الدَّهْر شَيْء لَا يريب)
(أَبى لي أَن أَقُول الهجر قدر ... بعيد أَن تجاور الْعُيُوب) // من الوافر //
وَله من أُخْرَى فِي سعد الدولة بن سيف الدولة
(لَا غيث نعماه فِي الورى خلب الْبَرْق ... وَلَا ورد جوده وشل)
(جاد إِلَى أَن لم يبْق نائله ... مَالا وَلم يبْق للورى أمل) // من المنسرح //
وَله
(وَالْيَوْم من غسق الْعَجَاجَة لَيْلَة ... وَالْكر يخرق سجفها الممدودا)
(وعَلى الصفاح من الكفاح وَصدقه ... روع أحَال بياضها توريدا)

1 / 326