300

L'Orpheline du Temps aux Parures des Gens de l'Époque

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Enquêteur

د. مفيد محمد قميحة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

بيروت/لبنان

(وهاتها عذراء لم تفترع ... فِي اللَّيْل إِلَّا عَاد إصباحا)
(كَأَنَّمَا كل بنان حوت ... كاساتها تحمل مصباحا)
(واجن بألحاظك من وجنتي ... مديرها وردا وتفاحا) // من السَّرِيع //
غرر شعره فِي سَائِر الْفُنُون
وَله من قصيدة
(صَحِبت الدَّهْر فِي سهل وحزن ... وجربت الْأُمُور وجربتني)
(فَلم أر مذ عرفت مَحل نَفسِي ... بُلُوغ غنى يُسَاوِي حمل من)
(وَلم تَتَضَمَّن الدُّنْيَا لحظي ... منال مَسَرَّة إِلَّا بحزن)
(حملت على السوابق ثقل همي ... وشاهدت العواقب صفو ذهني)
(وشمت بوارق الآمال دهرا ... فَلم أظفر على ظمأ بمزن)
(وَلم أر كالجياد أصح ودا ... إِذا عدل الْوَدُود إِلَى التضني)
(نكلفها عزائمنا فتكفي ... ونستدني الحظوظ بهَا فتدني)
(وهبت لمثل قطع اللَّيْل مِنْهَا ... أغر كَمثل ضوء الصُّبْح مني)
(وَكنت بِحَيْثُ ظن من اعتزام ... وَكَانَ من المضاء بِحَيْثُ ظَنِّي)
(وثالثنا ابْن جد لَا يرى أَن ... يصاحب فِي تصرفه ابْن وَهن)
(حجبت لجفنه الْأَبْصَار عَنهُ ... وَمن لي أَن يكون الجفن جفني)
(سقيت نداي مَا أَسْنَى محلى ... وَأَرْفَع همتي وأعز ركني)
(رسا فِي تربة العلياء أُصَلِّي ... وأينع فِي بروج الْعِزّ غصني)

1 / 325