292

L'Orpheline du Temps aux Parures des Gens de l'Époque

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Enquêteur

د. مفيد محمد قميحة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

بيروت/لبنان

(لم يبْق لي رَمق أَشْكُو هَوَاك بِهِ ... وَإِنَّمَا يتشكى من بِهِ رَمق) // من الْبَسِيط //
وَقَوله
(ومهفهف لما اكتست وجناته ... حلل الملاحة طرزت بعذاره)
(لما انتصرت على عَظِيم جفائه ... بالثلب كَانَ الْقلب من أنصاره)
(كملت محَاسِن وَجهه فَكَأَنَّمَا اقتبس ... الْهلَال النُّور من أنواره)
(وَإِذا ألح الْقلب فِي هجرانه ... قَالَ الْهوى لَا بُد مِنْهُ فداره) // من الْكَامِل //
وَقَوله
(مَا ضرّ من بعد السرُور ببعده ... لَو كَانَ يجمل فِي صِيَانة عَبده)
(يَبْدُو فَأَطْرَقَ هَيْبَة ومخافة ... من أَن يُؤثر ناظري فِي خَدّه)
(قد صرت أعجب أَن عِلّة طرفه ... لَيست تُؤثر عِلّة فِي وده) // من الْكَامِل //
وَقَوله
(يَا طيف من أَنا عَبده من أَيْن لي ... شكر يقوم بِبَعْض مَا توليه)
(ينأى فتدنيه إِلَيّ على النَّوَى ... فَأرَاهُ كالتحقيق فِي التَّشْبِيه)
(مَا كَانَ أحسن حالتي لَو أَن مَا ... أُوتيت من كرم وَعطف فِيهِ) // من الْكَامِل //
وَقَوله
(علمت طيفك اسعافي فَمَا هجعت ... عَيْنَايَ إِلَّا وطيف مِنْك يطرفني)
(فَكيف أشكر من إِن نمت واصلني ... بالطيف مِنْهُ وَإِن لم أغف قاطعني) // من الْبَسِيط //

1 / 317