291

L'Orpheline du Temps aux Parures des Gens de l'Époque

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Enquêteur

د. مفيد محمد قميحة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

بيروت/لبنان

هَذَا مَا أخرج من شعر أبي الْفرج الَّذِي يتَغَنَّى بِهِ
فَمِنْهُ قَوْله
(لقد عز العزاء عَليّ لما ... تصدى لي لتقتلني الصدود)
(إِذا بعد الحبيب فَكل شَيْء ... من الدُّنْيَا ولذتها بعيد) // من الوافر //
وَقَوله
(يَا سادتي هَذِه نَفسِي تودعكم ... إِذْ كَانَ لَا الصَّبْر يسليها وَلَا الْجزع)
(قد كنت أطمع فِي روح الْحَيَاة لَهَا ... فَالْآن إِذْ بنتم لم يبْق لي طمع)
(لَا عذب الله روحي بِالْبَقَاءِ فَمَا ... أظنني بعدكم بالعيش أنتفع) // من الْبَسِيط //
وَقَوله
(حصلت من الْهوى بك فِي مَحل ... يُسَاوِي بَين قربك والفراق)
(فَلَو واصلت مَا نقص اشتياقي ... كَمَا لَو بنت مَا زَاد اشتياقي) // من الوافر //
وَقَوله
(يَا مسقمي بجفون سقمها سَبَب ... إِلَى مُوَاصلَة الْأَقْسَام فِي جَسَدِي)
(وَحقّ جفنيك لَا استعفيت من كمدي ... دهري وَلَو مت من هم وَمن كمد)
(عذرت من ظلّ فِي حبيك يحسدني ... لِأَنَّهُ فِيك مَعْذُور على حسدي) // من الْبَسِيط //
وَقَوله
(يَا من تشابه مِنْهُ الْخلق والخلق ... فَمَا تُسَافِر إِلَّا نَحوه الحدق)
(توريد دمعي من خديك مختلس ... وسقم جسمي من جفنيك مسترق)

1 / 316