232

L'Orpheline du Temps aux Parures des Gens de l'Époque

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Enquêteur

د. مفيد محمد قميحة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

بيروت/لبنان

وَقَوله
(تمن يلذ المستهام بِمثلِهِ ... وَإِن كَانَ لَا يُغني فتيلا وَلَا يجدي)
(وغيظ على الْأَيَّام كالنار فِي الحشا ... وَلكنه غيظ الْأَسير على الْقد) // من الطَّوِيل //
وَقَوله
(ومكائد السُّفَهَاء وَاقعَة بهم ... وعداوة الشُّعَرَاء بئس المقتني)
(لعنت مقاربة اللَّئِيم فَإِنَّهَا ... ضيف يجر من الندامة ضيفنا) // من الْكَامِل //
وَقَوله
(وَمَا الْخَيل إِلَّا كالصديق قَليلَة ... وَإِن كثرت فِي عين من لَا يجرب)
(إِذا لم تشاهد غير حسن شياتها ... وأعضائها فالحسن عَنْك مغيب) // من الطَّوِيل //
وَقَوله
(تصفو الْحَيَاة لجَاهِل أَو غافل ... عَمَّا مضى مِنْهَا وَمَا يتَوَقَّع)
(وَلمن يغالط فِي الْحَقَائِق نَفسه ... ويسومها طلب الْمحَال فتطمع) // من الْكَامِل //
كَأَنَّهُ مَأْخُوذ من قَول لبيد
(أكذب النَّفس إِذا حدثتها ... إِن صدق النَّفس يزري بالأمل) // من الرمل //
وَكَقَوْلِه
(وأتعب خلق الله من زَاد همه ... وَقصر عَمَّا تشْتَهي النَّفس وجده)
(فَلَا ينحلل فِي الْمجد مَالك كُله ... فينحل مجد كَانَ بِالْمَالِ عقده)

1 / 256