231

L'Orpheline du Temps aux Parures des Gens de l'Époque

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Enquêteur

د. مفيد محمد قميحة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

بيروت/لبنان

وَقَوله
(وَلَيْسَ الَّذِي يتبع الوبل رائدا ... كمن جَاءَهُ فِي دَاره رائد الوبل) // من الطَّوِيل //
وَقَوله
(أبلغ مَا يطْلب النجاح بِهِ الطَّبْع ... وَعند التعمق الزلل) // من المنسرح //
وَقَوله
(كم مخلص وَعلا فِي خوض مهلكة ... وقتلة قرنت بالذم فِي الْجُبْن) // من الْبَسِيط //
وَقَوله
(وَمَا قلت للبدر أَنْت اللجين ... وَلَا قلت للشمس أَنْت الذَّهَب)
(وَمن ركب الثور بعد الْجواد ... أنكر أظلافه والغبب) // من المتقارب //
وَقَوله
(فقر الجهول بِلَا قلب إِلَى أدب ... فقر الْحمار بِلَا رَأس إِلَى رسن)
(لَا يعجبن مضيما حسن بزته ... وَهل يروق دَفِينا جودة الْكَفَن) // من الْبَسِيط //
وَقَوله
(إِذا مَا النَّاس جربهم لَبِيب ... فَإِنِّي قد أكلتهم وذاقا)
(فَلم أر ودهم إِلَّا خداعا ... وَلم أر دينهم إِلَّا نفَاقًا) // من الوافر //
وَقَوله
(ذَرِينِي أنل مَا لَا ينَال من الْعلَا ... فصعب العلافي الصعب والسهل فِي السهل)
(تريدين لقيان الْمَعَالِي رخيصة ... وَلَا بُد دون الشهد من إبر النَّحْل) // من الطَّوِيل //

1 / 255