وممن سلك هذا المسلك جوزيف شاخت فى الثلاثة فصول الأولى من كتابه (أصول الفقه المحمدى) (١) وتابعه نصر أبو زيد فى كتابه (الإمام الشافعى وتأسيس الايديلوجية الوسطية) (٢)، وجمال البنا فى كتابيه الأصلان (٣)، والسنة ودورها فى الفقه الجديد (٤)، وإسماعيل منصور فى تبصير الأمة بحقيقة السنة (٥)، ومحمد شحرور فى الدولة والمجتمع (٦) وغيرهم
(١) انظر: الفصل الأول منه بعنوان (النظرة التقليدية للفقه الإسلامى) والفصل الثانى بعنوان (مدارس الفقه القديمة وموقف الشافعى منها)، والفصل الثالث بعنوان "الشافعى والأحاديث الفقهية" وغير ذلك فى أماكن متفرقة من كتابه. ترجمه الأستاذ الصديق بشير نقلًا عن مجلة كلية الدعوة بليبيا العدد ١١ ص٦٤٨ – ٦٦٧.
(٢) انظر: الإمام الشافعى وتأسيس الإيديلوجية الوسطية ص ٥-١٤٦.
(٣) انظر: الأصلان العظيمان ص٢٩٨-٢٩٩.
(٤) انظر: السنة ودورها فى الفقه الجديد ص ١٥، ٦١، ٩٦.