561

With the Twelvers in Fundamentals and Branches

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع

Maison d'édition

دار الفضيلة بالرياض،دار الثقافة بقطر

Édition

السابعة

Année de publication

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Lieu d'édition

مكتبة دار القرآن بمصر

وفى سورة الحجر " الآية ٤١ ": ﴿قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتقِيمٌ﴾ يبدل الجار والمجرور باسم الإمام على فيقول " صراط عَلِىٍّ بالإضافة (١) .
وفى سورة الحج " الآية ٥٢ ": ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾ يقول شبر: " وعنهم أي أئمته أو محدث بفتح الدال، هو الإمام يسمع الصوت ولا يرى الملك (٢) . وغير هذا كثير (٣) .
ومما يرجح كذلك انضمام شبر إلى القائلين بالتحريف، موقفه من الآية التاسعة من سورة الحجر ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ حيث أولها بقوله: " وإنا له لحافظون عند أهل الذكر واحدًا بعد واحد إلى القائم أو في ... اللوح ... وقيل الضمير للنبى " (٤) .
ثانيًا: نجد شبرًا ممن يطعن في الصحابة الأبرار، وأمهات المؤمنين الطاهرات: فمثلًا آيات سورة النور التي تحدثت عن الإفك لتبرئة أم المؤمنين السيدة عائشة ﵂، نرى شبرًا يجعل فيها اتهامًا لمن برأها الله تعالى فيقول: ﴿وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ﴾ تحمل معظمه ﴿مِنْهُمْ﴾ من الآفكين ﴿

(١) تفسيره ص ٢٦٤.
(٢) ص ٣٢٨، ومعنى هذا التحريف أن الإمام مرسل يوحى إليه!
(٣) راجع مثلًا ص ١٤٦، ٢١٢، ٣٥٣، ٤٢٥.
(٤) قال الأستاذ محمد حسين الذهبى ﵀: " نجد شبرًا يعتقد بأن القرآن بدل وحرف، ولما اصطدم بقوله تعالى في الآية التاسعة من سورة الحجر ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ نجده يتفادى هذا الاصطدام بالتأويل " ثم نقل تأويله للآية الكريمة. " انظر التفسير والمفسرون ... ٢ / ١٩١ ".

1 / 567