539

With the Twelvers in Fundamentals and Branches

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع

Maison d'édition

دار الفضيلة بالرياض،دار الثقافة بقطر

Édition

السابعة

Année de publication

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Lieu d'édition

مكتبة دار القرآن بمصر

سورة البقرة " الآية ٣٧ ": ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ﴾، فالطوسى بعد أن ذكر الروايات المختلفة في تأويل الكلمات يقول: " في أخبارنا توسله - أي آدم- بالنبى ﷺ وأهل بيته، وكل ذلك جائز " (١) .
والطبرسى بعد ذكره لتلك الروايات يقول: " قيل - وهى رواية تختص بأهل البيت ﵈ إن آدم رأى مكتوبًا على العرش أسماء معظمة مكرمة، فسأل عنها، فقيل له: هذه الأسماء أجل الخلق منزلة عند الله تعالى، والأسماء: محمد وعلى وفاطمة والحسن والحسين، فتوسل آدم ﵇ إلى ربه بهم في قبول توبته ورفع منزلته " (٢) .
ونجد الزعم كذلك بأن الأئمة هم حبل الله (٣) في قوله تعالى في سورة آل عمران " الآية ١٠٣ ": ﴿وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ﴾ .
وهم المخاطبون في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ﴾ (٤) فيرويان عن أئمتهما أن هذا أمر لكل واحد من الأئمة أن يسلم الأمر إلى ولى الأمر بعده (٥) .

(١) التبيان ١ / ١٦٩.
(٢) مجمع البيان ١ / ٨٩.
(٣) ذكر الطبرسي في المراد بحبل الله ثلاثة أقوال: أحدها بأنه القرآن، وثانيها أنه دين الإسلام، وثالثها أنه أئمة الجعفرية، ثم قال: والأولى حمله على الجميع، وأيد قوله بإحدى روايات الغدير التي أثبتنا عدم صحتها في أكثر من كتاب – انظر مجمع البيان ٢ / ٤٨٢. أما الطوسى فلم يذكر القول الثالث: انظر التبيان ٢ / ٥٤٥ – ٥٤٦.
(٤) ٥٨: النساء.
(٥) انظر التبيان ٣ / ٢٣٤، جوامع الجامع ص ٨٩.

1 / 545