538

With the Twelvers in Fundamentals and Branches

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع

Maison d'édition

دار الفضيلة بالرياض،دار الثقافة بقطر

Édition

السابعة

Année de publication

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Lieu d'édition

مكتبة دار القرآن بمصر

ويروى الطبرسي عن أمير المؤمنين قال: " نحن نوقف يوم القيامة بين الجنة والنار، فمن نصرنا عرفناه بسيماه فأدخلناه الجنة، ومن أبغضنا عرفناه بسيماه فأدخلناه النار " (١) .
وفى سورة النمل " الآية ٨٢ ": ﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ﴾، يذكر الطبرسي أن الإمام عليًا هوهذه الدابة، وينقل عن تفسير العياشى ما يفيد هذا (٢)
وفى سورة محمد " الآية ٣٠ ": ﴿وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ﴾ يروى الطبرسي أن لحن القول بغضهم على بن أبى طالب (٣)
وفى سورة ق " الآية ٢٤ ": ﴿أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ﴾، يزعم الطبرسي أن الرسول ﷺ قال: " إذا كان يوم القيامة يقول الله لي ولعلى: " ألقيا في النار من أبغضكما، وأدخلا في الجنة من أحبكما ". وذلك قوله عز اسمه: ﴿أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ﴾ (٤) .
ونجد الطوسى والطبرسى لا يقتصران في التأويل على ذكر الإمام على، فقد جعلا لغيره من الأئمة نصيبًا، ومن أمثلة هذا ما نقرؤه عند تأويلهما لقوله تعالى في

(١) جوامع الجامع ص ١٤٦.
(٢) انظر مجمع البيان ط مكتبة الحياة ٢٠ / ٢٥١، والطوسى أشار إلى أنها من الإنس ولكنه لم يذكر عليًا ولا غيره. انظر التبيان ٨ / ١١٩ -١٢٠.
(٣) انظر مجمع البيان ٩ / ١٠٦ ولكن الطوسى لم يشر لهذا، انظر التبيان ٩ / ٣٠٥.
(٤) مجمع البيان ٩ / ١٤٧ ولكن الطوسى أيضًا لم يذكر هذا – انظر التبيان ٩ / ٣٦٦ – ٣٦٧.

1 / 544