230

La souveraineté de Dieu et le chemin vers elle

ولاية الله والطريق إليها

Enquêteur

إبراهيم إبراهيم هلال

Maison d'édition

دار الكتب الحديثة

Lieu d'édition

مصر / القاهرة

وَمن الْأُمُور الْبَاطِنَة الْمحبَّة والبغض وَالْكَرَاهَة وَقد ثَبت فِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيرهمَا من حَدِيث أنس عَن النَّبِي [ﷺ] وَآله وَسلم قَالَ:
" ثَلَاث مَنْ كُنَّ فِيهِ وجد بِهن حلاوة الْإِيمَان، من كَانَ الله وَرَسُوله أحب إِلَيْهِ مِمَّا سواهُمَا وَمن أحب عبدا لَا يُحِبهُ إِلَّا الله تَعَالَى، وَمن يكره أَن يعود فِي الْكفْر بعد أَن أنقذه الله مِنْهُ كَمَا يكره أَن يقذف فِي النَّار " وَفِي رِوَايَة " وَأَن يحب فِي الله وَيبغض فِي الله ".
وَأخرج مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ﷺ] وَآله وَسلم:
(إِن الله تَعَالَى يَقُول يَوْم الْقِيَامَة: [أَيْن] المتحابون لأجلي الْيَوْم أظلهم فِي ظِلِّي يَوْم لَا ظلّ إِلَى ظِلِّي " وَفِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيرهمَا من حَدِيث أبي هُرَيْرَة فِي السَّبْعَة الَّذين يظلهم الله فِي ظله يَوْم لَا ظلّ إِلَّا ظله " وَمِنْهُم رجلَانِ تحابا فِي الله اجْتمعَا عَلَيْهِ وتفرقا عَلَيْهِ ". وَأخرج مُسلم من حَدِيثه فِي الرجل الَّذِي أَتَى رَسُول الله [ﷺ] وَآله وَسلم وعرفه أَنه زار أَخا لَهُ أحبه فِي الله تَعَالَى فَقَالَ رَسُول الله ﷺ: إِن الله قد أحبك كَمَا أَحْبَبْت فِيهِ وَفِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيرهمَا من حَدِيث أبي ذَر " أَنه [ﷺ] قَالَ: الْمَرْء مَعَ من أحب ".
وَالْأَحَادِيث فِي هَذَا الْبَاب كَثِيرَة جدا وَمن ذَلِك مَا ورد فِي ذمّ حب الدُّنْيَا ومدح حب الْآخِرَة، وَهِي أَحَادِيث كَثِيرَة.
وَمن الْأُمُور الْبَاطِنَة الطَّيرَة وَقد صَحَّ عَنهُ [ﷺ] وَآله وَسلم أَنَّهَا شرك كَمَا فِي حَدِيث ابْن مَسْعُود وَصَححهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان.
وَمن الْأُمُور الباطقة التَّوْبَة، وَالْأَحَادِيث الْوَارِدَة فِي التَّرْغِيب فِيهَا متواترة. وَمِنْهَا الْأَحَادِيث الْوَارِدَة فِي مدح الخشية من الله ﷿.

1 / 446