652

Le Concis dans l'exégèse

الوجيز

Enquêteur

صفوان عدنان داوودي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٥ هـ

﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثمَّ أخذتها وإلي المصير﴾
﴿قل يا أيها النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾
﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كريم﴾
﴿والذين سعوا في آياتنا﴾ عملوا في إبطالها ﴿معاجزين﴾ مقدرين أنهم يعجزوننا ويفوتوتنا
﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول﴾ وهو الذي يأتيه جبريل ﵇ بالوحي عيانًا ﴿ولا نبيّ﴾ وهو الذي تكون نبوَّته إلهامًا ومنامًا ﴿إلاَّ إذا تمنى﴾ قرأ ﴿ألقى الشيطان﴾ في قراءته ما ليس ممَّا يقرأ يعني: ما جرى على لسان النبيِّ ﷺ حين قرأ سورة والنجم في مجلس من قريش فلما بلغ قوله تعالى: ﴿ومناة الثَّالثة الأخرى﴾ جرى على لسانه: تلك الغرانيق العلى وإنَّ شفاعتهنَّ لترتجى ثمَّ نبَّهه جبريل ﵇ على ذلك فرجع وأخبرهم أنَّ ذلك كان من جهة الشَّيطان فذلك قوله: ﴿فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ الله آياته﴾ يُبيِّنها حتى لا يجد أحدٌ سبيلًا إلى إبطالها ﴿والله عليم﴾ بما أوحى إلى نبيِّه محمد ﷺ ﴿حكيم﴾ في خلقه ثمَّ ذكر أنَّ ذلك ليفتن الله به قومًا فقال:

1 / 737