648

Le Concis dans l'exégèse

الوجيز

Enquêteur

صفوان عدنان داوودي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٥ هـ

﴿ثم ليقضوا تفثهم﴾ يعني: ما يخرجون به من الإحرام وهو أخذ الشَّارب وتقليم الظُّفر وحلق العانة ولبس الثَّوب ﴿وليوفوا نذورهم﴾ يعني: ما نذروه من ير وهدي في أيَّام الحجِّ ﴿وليطوفوا بالبيت العتيق﴾ القديم: وقيل: المُعتق من أن يتسلَّط عليه جبَّار يعني: الكعبة
﴿ذلك﴾ أَيْ: الأمر ذلك الذي ذكرت ﴿ومن يعظم حرمات الله﴾ فرائض الله وسننه ﴿وأحلت لكم الأنعام﴾ أن تأكلوها ﴿إلاَّ ما يتلى عليكم﴾ في قوله: ﴿حرمت عليكم الميتة﴾ الآية ومعنى هذا النَّهي تحريمُ ما حرَّمه أهل الجاهليَّة من البحيرة والسَّائبة وغير ذلك ﴿فاجتنبوا الرجس من الأوثان﴾ يعني: عبادتها ﴿واجتنبوا قول الزور﴾ يعني: الشِّرك بالله
﴿حنفاء لله﴾ مسلمين عادلين عن كلِّ دينٍ سواه ﴿ومن يشرك بالله فكأنما خرَّ﴾ سقط ﴿من السماء﴾ فاختطفته الطَّير من الهواء أو ألفته الرِّيح في ﴿مكان سحيق﴾ بعيدٍ يعني: إنَّ مَنْ أشرك فقد هلك وبَعُدَ عن الحقِّ
﴿ذلك ومن يعظم شعائر الله﴾ يستسمن البُدن ﴿فإنَّ ذلك من﴾ علامات التَّقوى

1 / 733