623

Le Concis dans l'exégèse

الوجيز

Enquêteur

صفوان عدنان داوودي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٥ هـ

﴿وأمر أهلك بالصلاة﴾ يعني: قريشًا وقيل: أهل بيته ﴿لا نسألك رزقًا﴾ لخلقنا ولا لنفسك ﴿نحن نرزقك والعاقبة﴾ الجنَّة ﴿للتقوى﴾ لأهل التَّقوى يعني: لك ولمن صدَّقك ونزلت هذه الآيات لمَّا استسلف رسول الله ﷺ من يهوديٍّ وأبى أن يعطيه إلاَّ برهنٍ وحزن لذلك رسول الله ﷺ
﴿وقالوا﴾ يعني: المشركين ﴿لولا﴾ هلاَّ ﴿يأتينا﴾ محمَّد ﵇ ﴿بآية من ربه﴾ ممَّا كانوا يقترحون من الآيات قال الله: ﴿أَوَلَمْ تأتهم بيِّنة﴾ بيان ﴿ما في الصحف الأولى﴾ يعني: في القرآن بيان ما في التَّوراة والإِنجيل والزَّبور
﴿ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله﴾ من قبل نزول القرآن وقوله: ﴿من قبل أن نذل﴾ بالعذاب ﴿ونخزى﴾ في جهنَّم
﴿قل﴾ يا محمد لهم: ﴿كلٌّ متربص﴾ منتظرٌ دوائر الزَّمان ولمَنْ يكون النَّصر ﴿فتربصوا فستعلمون﴾ في القيامة ﴿من أصحاب الصراط السويّ﴾ المستقيم ﴿ومن اهتدى﴾ من الضَّلالة نحن أم أنتم

1 / 709