622

Le Concis dans l'exégèse

الوجيز

Enquêteur

صفوان عدنان داوودي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٥ هـ

﴿قال كذلك أتتك آياتنا﴾ يقول: كما أتتك آياتي ﴿فَنَسِيتَهَا﴾ فتركتها ولم تؤمن بها ﴿وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تنسى﴾ تُترك في جهنَّم
﴿وكذلك﴾ وكما تجزي مَنْ أعرض عن القرآن ﴿نجزي مَنْ أسرف﴾ أشرك ﴿ولعذاب الآخرة أشدُّ﴾ ممَّا يُعذِّبهم به في الدُّنيا والقبر ﴿وأبقى﴾ وأدوم
﴿أفلم يهد لهم﴾ أفلم يتبيَّن لهم بيانًا يهتدون به ﴿كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون﴾ هؤلاء إذا سافروا في مساكن أولئك الذين أهلكناهم بتكذيب الأنبياء ﴿إن في ذلك لآيات﴾ لعبرًا ﴿لأولي النهى﴾ لذوي العقول
﴿ولولا كلمة سبقت من ربك﴾ في تأخير العذاب عنهم ﴿لكان لزامًا﴾ لكان العذاب لازمًا لهم في الدُّنيا ﴿وأجل مسمى﴾ وهو القيامة وقوله:
﴿وسبح بحمد ربك﴾ صل لربِّك ﴿قبل طلوع الشمس﴾ صلاة الفجر ﴿وقبل غروبها﴾ صلاة العصر ﴿ومن آناء الليل فسبح﴾ فصلِّ المغرب والعشاء الآخرة ﴿وأطراف النهار﴾ صلِّ صلاة الظُّهر في طرف النِّصف الثاني وسمَّى الواحد باسم الجمع ﴿لعلك ترضى﴾ لكي ترضى من الثَّواب في المعاد
﴿ولا تمدنَّ عينيك﴾ مُفسَّر في سورة الحجر وقوله: ﴿زهرة الحياة الدنيا﴾ أَي: زينتها وبهجتها ﴿لنفتنهم فيه﴾ لنجعل ذلك فتنةً لهم ﴿ورزق ربك﴾ لك في المعاد ﴿خير وأبقى﴾ أكثر وأدوم

1 / 708