609

Le Concis dans l'exégèse

الوجيز

Enquêteur

صفوان عدنان داوودي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٥ هـ

﴿إذ تمشي أختك﴾ مُتعرِّفةً خبرك وما يكون من أمرك بعد الطَّرح في الماء ﴿فتقول﴾ لكم: ﴿هل أدلُّكم على مَنْ يكفله﴾ يرضعه ويضمُّه إليه وذلك حين أبى موسى ﵇ أن يقبل ثدي امرأة فلما قال لهم ذلك قولوا: نعم فجاءت بالأُمِّ فَدُفع إليها فذلك قوله: ﴿فرجعناك إلى أمك كي تقرَّ عينها﴾ بلقائك وبقائك ﴿ولا تحزن﴾ على فقدك ﴿وقتلت نفسًا﴾ يعني: القبطي الذي قتله ﴿فنجيناك من الغم﴾ من غمِّ أن تُقتل به ﴿وفتناك فتونًا﴾ اختبرناك اختبارًا بأشياء قبل النَّبوَّة ﴿فلبثت﴾ مكثت ﴿سنين في أهل مدين﴾ عشر سنين في منزل شعيب ﴿ثم جئت على قدر﴾ على رأس أربعين سنة وهو القدر الذي يوحى فيه إلى الأنبياء ﵈
﴿واصطنعتك لنفسي﴾ اخترتك بالرِّسالة لكي تحبَّني وتقوم بأمري
﴿اذهب أنت وأخوك بآياتي﴾ يعني: بما أعطاهما من المعجزة ﴿ولا تنيا﴾ لا تَفتُرا
﴿اذهبا إلى فرعون إنَّه طغى﴾ علا وتكبَّر

1 / 695