397

Le Concis dans l'exégèse

الوجيز

Enquêteur

صفوان عدنان داوودي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٥ هـ

﴿ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة﴾ تمرةً فما فوقها ﴿ولا يقطعون واديا﴾ يُجاوزونه في سيرهم ﴿إِلا كُتِبَ لَهُمْ﴾ آثارهم وخُطاهم ﴿لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أحسن﴾ بأحسن ﴿ما كانوا يعملون﴾ فلمَّا عِيبَ مَنْ تخلَّف عن غزوة تبوك قال المسلمون: والله لا نتخلف من غزوةٍ بعد هذا ولا عن سرية أبدًا فلمَّا أمر رسول الله ﷺ بالسَّرايا إلى العدُّو نفر المسلمون جميعًا إلى الغزو وتركوا رسول الله ﷺ وحده بالمدينة فأنزل الله ﷿:
﴿وما كان المؤمنون لينفروا كافة﴾ ليخرجوا جميعًا إلى الغزو ﴿فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ﴾ فهلاَّ خرج إلى الغزو من كل قبيلةٍ جماعةٌ ﴿ليتفقهوا في الدين﴾ ليتعلَّموا القرآن والسُّنن والحدود يعني: الفرقة القاعدين ﴿ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم﴾ وليعلِّموهم ما نزل من القرآن ويخوفوهم يه ﴿لعلهم يحذرون﴾ فلا يعملون بخلاف القرآن
﴿يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم﴾ يقربون منكم أُمروا بقتال الأدنى فالأدنى من عدوِّهم من المدينة ﴿وليجدوا فيكم غلظة﴾ شدَّةً وعُنفًا

1 / 486