650

Le Wafa dans les conditions du Mustafa

الوفا بأحوال المصطفى

Enquêteur

مصطفى عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1408هـ-1988م

Lieu d'édition

بيروت / لبنان

Régions
Irak
•
Empires & Eras
Abbassides

الله عليه وسلم وفد ( بني عامر ، فيهم ) عامر بن الطفيل ، وأربد بن قيس ، وجبار بن سلمى ، وهؤلاء الثلاثة رؤساء القوم ( وشياطينهم ) . وكان قد قال لعامر قومه : أسلم فإن الناس قد أسلموا . فقال : والله لقد كنت آليت أن لا أنتهي حتى تتبع العرب عقبي فأنا أتبع عقبي هذا الفتى | ثم قال لأريد : إذا قدمنا على هذا الرجل فإني سأشغل وجهه عنك فاعله بالسيف . | فلما قدموا جعل عامر يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم وينتظر من أربد ما أمره فلم يحر شيئا ، فقال : أما والله لأملأنها عليك خيلا جردا ورجالا مردا . | فلما ولى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اللهم اكفني عامر بن الطفيل ) . | فقال عامر لأربد : أين ما أوصيتك به ويلك ؟ | قال : والله ما هممت بالأمر إلا دخلت بيني وبين الرجل ، أفأضربك بالسيف ؟ | وخرجوا راجعين إلى بلادهم . | فبعث الله الطاعون على عامر في طريقه فقتله الله ، وأرسل على أربد صاعقة فأحرقته .

عن عامر بن الطفيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرشه وسادة وقال : ( أسلم يا عامر ) . | قال : على أن لي الوبر ولك المدر . فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقام عامر مغضبا وقال : والله لأملأنها عليك خيلا جردا ، ورجالا مردا ، ولأربطن بكل نخلة فرسا . | فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفسي بيده لو أسلم وأسلمت بنو عامر لزاحمت قريشا على منابرها ) . | ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : ( يا قوم آمنوا ) ثم قال : ( اللهم اهد بني عامر ، واشغل عني عامر بن الطفيل بما شئت وأنى شئت ) . | فخرج فأخذته غدة مثل غدة البعير ، ومات في بيت امرأة سلولية ، فقال : يا موت ابرز لي ، وأقبل يشتد وينزو إلى السماء ويقول : غدة كغدة البعير ، وموتا في بيت سلولية |

Page 770