649

Le Wafa dans les conditions du Mustafa

الوفا بأحوال المصطفى

Enquêteur

مصطفى عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1408هـ-1988م

Lieu d'édition

بيروت / لبنان

Régions
Irak
•
Empires & Eras
Abbassides

1648 ; ه إلا الله لم يكتب غافلا ، لكم في الوظيفة ، الفريضة ، ولكم الفارض والقريش ، ما لم تضمروا إماقا ، ولم تقطعوا رباقا ، ولم تأكلوا الربا ) . | فقلت له : يا رسول الله ، بأبي أنت وأمي نحن بنو أب واحد ، ونشأنا في بلد واحد ، وإنك لتكلم وفود العرب بلسان ما يفهم أكثره . فقال : ( إن الله أدبني فأحسن أدبي ونشأت في بني سعد ) . | الأكوار : الرحال . | والميس : شجر . | والصبير : سحاب أبيض متراكب . | ونستحلب : بمعنى نحصد . | والخبير : النبات . | وتستخيل السحابة : إذا رأيتها فحسبتها ماء مطر ، وتخيلت السحابة إذا تهيأت للمطر ، | والرهام : الأمطار الضعاف التي لا تروي الأرض . | ونستخيل الجهام في الموضعين . | والجهام : سحاب ماء فيه . | والمبطأ : البعد . | والمدهن : نقرة واسعة تكون في الجبل تستنقع . | والجعثن : أصل النبات . | والأملوج : الغصن . | والهدال : ضرب من الشجر . وماد : مات . والودي : الفسيل . والهمل : المهمل بلا راع . | والوقير : الشاة براعيها . والرسل : اللبن . والرسل : ما يرسل منها إلى المراعي . | والسنة الحمراء : سنة الجدب . وأكدى : انقطع . والنهل : الشرب الأول . | والعلل : الثاني . والوظيفة : كل ما يقدر . | والفريضة : الهرمة ، وهي الفارض . والفارض : المريضة . | والقريش : التي وضعت حديثا كالنفساء من النساء . | والإماق : الأنفة . والرباق : جمع ربق ، وهو الحبل ، والمعنى : ما لم يقطعوا رباق العهد الذي في أعناقهم . |

2 ( الباب التاسع | في ذكر وفد عامر بن صعصعة ) 2

روى ابن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة قال : قدم على رسول الله صلى

Page 769