376

Les Principes de la Jurisprudence Islamique

أصول الفقه لابن مفلح

Enquêteur

الدكتور فهد بن محمد السَّدَحَان

Maison d'édition

مكتبة العبيكان

Édition

الأولى

Année de publication

1420 AH

Lieu d'édition

السعودية

وذكر ابن عقيل وغيره: أنه لا يجب (١) عليه شيء عقلًا ولا شرعًا.
ومعنى كلام جماعة (٢) من أصحابنا: يجب شرعًا بفضله وكرمه؛ ولهذا أوجبوا إِخراج الموحدين من النار بوعده، وقال (٣) ابن الجوزي -في قوله: (وكان حقًا علينا نصر المؤمنين) - (٤): "أي: واجبًا أوجبه هو"، وذكره (٥) بعض الشافعية عن أهل السنة.
وقال بعض أصحابنا (٦): أكثر الناس يثبت استحقاقًا زائدًا على مجرد الوعد، لهذه الآية، ولحديث معاذ: (أتدري ما حق الله على العباد). (٧)

(١) انظر: شرح الكوكب المنير ١/ ٥١٥، والمستصفى ١/ ٨٧، والمسودة/ ٦٣ - ٦٥، الإِرشاد للجويني/ ٢٨٧، وغاية المرام/ ٢٢٤، ٢٢٨، ونهاية الإِقدام/ ٤٠٤، والتحرير/ ١٤ ب، والذخر الحرير/ ٣٩.
(٢) انظر: المعتمد للقاضي/ ١٢٠.
(٣) انظر: زاد المسير ٦/ ٣٠٨.
(٤) سورة الروم: آية ٤٧.
(٥) في (ح): "وذكر بعض الشافعية أنه قول أهل السنة"، مكان قوله "وذكره بعض الشافعية عن أهل السنة".
(٦) وهو الشيخ تقي الدين. انظر: شرح الكوكب المنير ١/ ٥١٦.
(٧) أخرج البخاري في صحيحه ٧/ ١٧٠: ... عن معاذ قال: بينما أنا رديف النبي ﷺ ... قال: (هل تدري ما حق الله على عباده؟) قلت: الله ورسوله أعلم. قال: (حق الله على عباده أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا)، ثم سار ساعة ... فقال: (هل تدري ما حق العباد على الله إِذا فعلوه؟) قلت: الله ورسوله أعلم. قال: (حق العباد على الله ألا يعذبهم=

1 / 294