387

Les principes de la fatwa en jurisprudence selon l'école de pensée malékite

أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك

Enquêteur

محمد العلمي

Maison d'édition

الرابطة المحمدية للعلماء

Édition

الأولى

Année de publication

1440 AH

Lieu d'édition

الرباط

4- ومن اشترط من الصناع أنه لا ضمان عليه، لم ينفعه ذلك(1).

5- وإذا اشترط البائع على المشتري أنه إن لم يأت بالثمن إلى مدة كذا وكذا، وإلا فلا بيع بينهما؛ فإن البيعَ جائزٌ والشرطَ باطل. هكذا قال ابن القاسم.

وقال سحنون: هو بيع جائز، إذا كان الأجل المذكور مما يجوز أن يُباع عليه بالخيار(2).

6- وإذا أکری منه داره، واشترط علیه أن لا یسگُن معه أحد، فتزوج واشترى الرقيق، فله أن يَسكُن معه غيرُه، ما لم يكن على رب الدار في ذلك مضرة(3).

7- وإذا اكترى منه دابته على أن يحمل عليها بزًّا، فله أن يحمل عليها صوفا(4).

8- وإذا اشترطت المرأة عليه في عقد نكاحها: ألا يُرحلها من حاضرة(5) كذا، وألا يتزوج عليها:

فالشرط باطل، إلا أن تضع بعد العقد لذلك وضعا، أو يكون مع ذلك الشرط أيمان، أو تخيير، أو ما أشبهه(6).

(1) النوادر والزيادات (68/7)، التبصرة (4876/10)، التوضيح (223/7-224)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الإجارة والكراء: ((أو صانع في مصنوعه، لا غيره ... ولو شرط نفیه)).

(2) المدونة (163/9)، التوضيح (557/5)، شروح المختصر عند قول المصنف في باب البيع: ((إن لم یأت بالثمن لكذا، فلا بيع)).

(3) المدونة (159/11)، التوضيح (191/7)، مواهب الجليل (171/6).

(4) المدونة (11/ 123)، التوضيح (492/6)، شروح المختصر عند قول المصنف في فصل كراء الدواب: ((وحمل برؤيته أو كيله أو وزنه أو عده إن لم تتفاوت)).

(5) في (ع): ((راحلة)).

(6) المدونة (69/4-70)، التوضيح (181/4)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب النكاح: ((ولا يلزم الشرط، وكره)).

386